كل المباريات

كل الأخبار

مقال

ما هو الدور الذي لعبه الأهلي في حرب أكتوبر 1973؟

عبر Yallakora

المباراة

وجهت جماهير الأهلي قبل مباراة الزمالك عدة رسائل في المدرجات للاحتفاء بالذكري الـ 53 لذكرى انتصار السادس من أكتوبر عام 1973.

ورفعت جماهير الأهلي لافتات قبل بداية المباراة تحمل مواقف ناديها خلال الحرب والتي ذكر بها مدرج "التالتة شمال".

وكان للأهلي دورا وطنيا كبيرا، حيث عقد مجلس إدارته آنذاك، فور اندلاع الحرب يوم السادس من أكتوبر عام 1973، وقرر خلاله فتح باب التبرع بالدم لكل أعضائه بما فيهم لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي بحسب أرشيف الصحافة المصرية وكتاب النادى الاهلى للاستاذ حسن المستكاوى.

وخلال 24 ساعة بعد فتح المارد الأحمر فتح باب التبرع آنذاك، تقدم 8 ألاف عضو بالنادي للتبرع من أجل خدمة المجهود الحربي في ذلك الوقت، كما فتح النادي أبوابه أمام المتطوعين، للتدريب على الدفاع المدني والتمريض لمساعدة الجرحى والمصابين.

وبخلاف التبرع بالدم، دعى مجلس الإدارة في ذلك الوقت، كل أعضاء النادي بمختلف الفئات سواء لاعبين بمختلف الفرق الرياضية أو أعضاء عاملين بالنادي، لدعم الجيش المصري في الحرب.

وحول المارد الأحمر المبنى الاجتماعي بالنادي في ذلك الوقت، إلى مركز لمعالجة جرحى المعارك، كان به 60 سريرا، بجانب تجهيز مركز للإسعاف وآخر لنقل الدم، وكان أعضاء النادي في هذه الفترة يشرفون على إعداد الطعام للجرحى.

وحرص مجلس إدارة القلعة الحمراء برئاسة الفريق عبدالمحسن كامل مرتجي آنذاك ومعه لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، إلى زيارة المصابين من الضباط والجنود المصريين، للرفع من روحهم المعنوية.

واستمر النادي الأهلي في دوره الوطني عقب انتهاء حرب أكتوبر وانتصار الجيش المصري المجيد، على العدو الإسرائيلي، حيث قرر النادي منح عضوية النادي لأبناء الشهداء.

وعقب نهاية حرب أكتوبر، أرسل مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة الفريق أول عبد المحسن مرتجي، برقية تأييد للرئيس الراحل محمد أنور السادات وبرقية أخرى لوزير الحربية في ذلك الوقت المشير عبد الغني الجمسي.

يمكنك التجول داخل الملف التالي للاستمتاع بحكايات وقصص عن الكرة في زمن الحرب، من خلال فيديوهات وتقارير وصور.

أخبار ذات صلة