كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

لماذا يتواجد اسم ريال مدريد في نشيد أيك أثينا؟

عبر Yallakora

قبل ساعات من مواجهة ريال مدريد وأيك أثينا في دوري أبطال أوروبا، تعود إلى الواجهة قصة غريبة تربط الناديين منذ أكثر من ستة عقود، قصة تختبئ داخل نشيد النادي اليوناني نفسه.

ويحل ريال مدريد ضيفًا على نظيره أيك أثينا اليوناني، مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

النشيد الرسمي لنادي أيك أثينا يحتوي على عبارة يمكن ترجمتها تقريبًا إلى: "حتى ريال مدريد كان يخشى اسمك"، وخلف هذه الكلمات مباراة ودية شهدت ستة أهداف وصفقة لم تكتمل ولاعب ترك كرة القدم لفترة قصيرة ليصبح مطربًا.

والمفارقة أن صاحب الصوت في النشيد هو ميميس باباإيوانو، اللاعب الذي سجل هدفين في شباك ريال مدريد، وتلقى عرضًا للانضمام إليه، وعندما فشلت الصفقة سافر إلى ألمانيا ليغني.

ظهيرة أدهشت مدريد

في 12 مايو 1965، حل ريال مدريد ضيفًا على أيك أثينا في مباراة ودية، امتلأ خلالها ملعب "نيا فيلادلفيا" عن آخره، بينما بقي آلاف المشجعين خارج أسواره.

وبحلول الدقيقة 16، كان أيك متقدمًا بهدفين نظيفين، قبل أن يقلص الأسطورة المجري فيرينتس بوشكاش الفارق قبل الاستراحة، ولكن الشوط الثاني بالكاد بدأ حين أضاف باباإيوانو هدفه الثاني ليرفع النتيجة إلى 3-1، قبل أن ينجح ريال مدريد في إنقاذ تعادل 3-3.

نصيحة بوشكاش

وفي المساء، وخلال عشاء أقامه أيك أثينا تكريمًا لضيوفه، بحث بوشكاش عن اللاعب الذي سجل هدفين في شباك فريقه.

وروى باباإيوانو لاحقًا أنه تصبب عرقًا من التوتر حين اقترب منه النجم المجري الذي أخبره أن ريال مدريد يريد التعاقد معه، ثم قدم له نصيحتين: الأولى أن يحافظ على هدوئه ويتغذى جيدًا وينال قسطًا كافيًا من النوم، والثانية أن يتعلم اللعب دون كرة.

وبعد سنوات، اعترف باباإيوانو ضاحكًا بأنه كان يجادل بوشكاش في رأسه وقتها، قائلًا: "ماذا تعني باللعب دون كرة؟ لمن يُفترض أن أعطيها عندما تكون معي؟".

صفقة مرفوضة ومسيرة غنائية

في خريف العام نفسه، عرض ريال مدريد نحو أربعة ملايين دراخما للتعاقد مع باباإيوانو، ولكن أيك أثينا رفض العرض وأصيب اللاعب بإحباط شديد دفعه إلى اتخاذ قرار الاعتزال.

لكن باباإيوانو كان يملك موهبة أخرى: صوتًا جميلًا، فدعاه المطرب اليوناني الشهير ستيليوس كازانتزيديس للانضمام إلى جولة غنائية في ألمانيا في هروب غير مألوف من خيبة الأمل.

والمفارقة أن كازانتزيديس نفسه كان سببًا في عودته، فبعدما لاحظ مدى اشتياق باباإيوانو لكرة القدم، أقنعه بالعودة إلى أيك أثينا، لم تتحقق صفقة ريال مدريد ولكن مسيرته الكروية استمرت.

كيف دخل ريال مدريد النشيد؟

في عام 1971، وبعد تتويج أيك أثينا بلقب الدوري اليوناني، سجل باباإيوانو نشيد النادي من تلحين صديقه كريستوس نيكولوبولوس الذي رافقه في جولة ألمانيا، بينما كتب كلماته الشاعر كريستوس كولوكوترونيس، متضمنًا السطر الذي يستعيد ذكرى مواجهة ريال مدريد عام 1965.

لم يرتدِ باباإيوانو قميص ريال مدريد أبدًا، لكنه أصبح الصوت الذي يذكّر جماهير أيك أثينا باليوم الذي كاد أن يرتديه فيه.

أخبار ذات صلة