يقع المغربي الحسين عموتة، المدير الفني لفريق النادي الأهلي، في مرمى انتقادات جماهير الأحمر بشكل واضح، بينما يعيش أنصار الأبيض حالة من البهجة مع المدرب معتمد جمال، رغم نقاط التشابه العديدة بينهما في مسابقة الدوري المصري الممتاز.
بعد نهاية الجولة الخامسة من بطولة الدوري الممتاز، وبداية فترة التوقف الدولي، حصد كل من الأهلي والزمالك 13 نقطة، خلف بيراميدز المتصدر بالعلامة الكاملة، الأمر الذي يوحي بالتشابه الكبير بين الأحمر والأبيض قبل مواجهة القمة التي ستجري بينهما.
الانتقادات تختار عموتة
يواجه الحسين عموتة، مدرب الأهلي، العديد من الانتقادات بعد نهاية الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وقبل بداية فترة التوقف الدولي، بعد المستوى الذي ظهر به الأحمر خلال الموسم الجاري.
الأهلي الذي نجح في حصد 13 نقطة من 15 خلال 5 جولات، وهو ما يبدو منطقيًا، لم ينج هو ومدربه من دائرة النقد الشديد، ويأتي ذلك في ظل تراجع مستوى الفريق الملحوظ الذي يرى الكثير أنه امتداد لما ظهر به الأحمر في الموسم الماضي.
وتظهر الانتقادات المصاحبة لتراجع المستوى في الأهلي، نظرًا لعدة اعتبارات أهمها التعاقدات الكثيرة التي أبرمها الأحمر مطلع الموسم الحالي، من أجل إعادة الفريق للمسار الصحيح الذي حاد عنه قبل عدة أشهر.
وتعاقد الأهلي مع عدة أسماء لتدعيم قائمته، مثل أقطاي عبد الله وعلي محمود ومنصف بقرار وسفيان بن جديدة وتوفيق محمد وأكرم توفيق ومحمود صلاح، إلى جانب عودة أكثر من لاعب بعد نهاية فترة الإعارة.
تدعيمات الأهلي لم تكن مفاجئة للمدرب الذي ما زال لم يستقر على تشكيل الفريق حتى الآن، إذ قضى الحسين عموتة فترة إعداد في إسبانيا من أجل خلق التناغم الكافي بين اللاعبين، وهو الأمر الذي لم يظهر خلال 5 مباريات حتى الآن.
الأهلي الذي سجل 9 أهداف متخطيًا هجوم الزمالك ومتساويًا مع بيراميدز، ما زال يعاني دفاعيًا إذ استقبل 3 أهداف ولم يخرج بشباك نظيفة سوى في 3 مباريات.
وقد يُفسر تراجع المستوى الدفاعي نظرًا للإصابات التي ضربت الخط الخلفي للفريق، إذ أصيب يوسف بلعمري خلال فترة الإعداد بالإضافة إلى عمرو الجزار، ليتأكد غياب الثنائي عن الأهلي لمدة لن تكون قصيرة.
إلا أن الأهلي ما زال يملك عدة عناصر في الخط الخلفي، سيتعين على الحسين عموتة خلق التناغم بينهم والاستقرار على التشكيل النهائي للفريق، قبل استئناف المباريات عقب فترة التوقف الدولي.
الانتقادات تتخطى معتمد جمال
يحيط الاستقرار بفريق الزمالك على مستوى النتائج في المستوى الحالي، رغم تراجع الأبيض فنيًا، وهو ما يسهل تفسيره بسبب عدة اعتبارات أبرزها رحيل ثنائي مميز مع انطلاق الموسم الجديد.
ورحل حسام عبد المجيد عن الزمالك، بالإضافة إلى خوان بيزيرا، ليجد الأبيض فجوة في مركزي الدفاع والجناح الأيمن، في ظل صعوبة التدعيم بعناصر جديدة، إذ يعاني النادي من إيقاف القيد.
الزمالك بدأ الموسم بعدما تأخر في انطلاق فترة الإعداد الخاصة به، إلى جانب الظروف السابقة، وهو الأمر الذي خلق حالة من الرضا بين الجماهير، والتي تجنبت انتقاد معتمد جمال في ظل استقرار النتائج، دون أن يتم الالتفات إلى المستوى الفني المصاحب لها.
ولم يستقبل فريق الزمالك خلال 5 مباريات سوى هدف وحيد، بينما سجل 8 أهداف، ليعد الأفضل دفاعيًا بالتساوي مع بيراميدز، بالإضافة إلى وجوده بين الأبرز هجوميًا في الموسم الحالي ببطولة الدوري.








