يستقبل برشلونة نظيره ريال مدريد، مساء غد الأحد، في إطار منافسات الجولة العاشرة من عمر مسابقة الدوري الإسباني، على ملعب كامب نو.
ويحتل ريال مدريد المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني، برصيد 21 نقطة، بينما يتواجد البرسا في المركز الأول، برصيد 27 نقطة.
لحظات لا تُنسى في الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد
1 – برشلونة 1-2 ريال مدريد – 2016
شهدت مواجهة "الكلاسيكو" هذه بدايةً حماسية للغاية، حيث أُشهرت أربع بطاقات صفراء في النصف ساعة الأولى من اللقاء، وقد منح جيرارد بيكيه التقدم لأصحاب الأرض بضربة رأسية، لكن ريال مدريد عاد في النتيجة بفضل تسديدة مباشرة رائعة من المهاجم الفرنسي كريم بنزيما.
وبعد إلغاء هدف لريال مدريد، ظهر النجم كريستيانو رونالدو في اللحظات الحاسمة ليسجل هدف الفوز في الدقيقة 85، إذ استقبل الكرة على صدره قبل أن يسددها ببراعة من بين ساقي حارس المرمى.
وعلى الصعيد الدفاعي، نجح ريال مدريد في تحييد خطورة منافسه، مكتفياً بالسماح لهم بثلاث تسديدات فقط على المرمى طوال المباراة، ليخرج ليونيل ميسي من "الكلاسيكو" دون تسجيل أي هدف، وهي المرة الخامسة على التوالي التي يعجز فيها عن هز الشباك في هذه المواجهة.
2 – ريال مدريد 1-0 برشلونة – 2011
شهد نهائي كأس ملك إسبانيا عام 2011 مواجهة بين فريقين يُعدّان ربما الأفضل في العالم في ذلك الوقت، ولم يكن مفاجئًا ألا يسفر الوقت الأصلي للمباراة (90 دقيقة) عن فائز
ففي جانب ريال مدريد، ارتطمت رأسية للاعب بيبي بالقائم، بينما أُلغي هدف لنجم برشلونة بيدرو بداعي التسلل.
لكن كريستيانو رونالدو تألق لصالح "الميرنجي"، إذ ارتقى فوق مدافعين من برشلونة ليقابل كرة عرضية ويودعها بضربة رأسية قوية في الشباك خلال الأشواط الإضافية.
منح هذا الهدفُ ريال مدريد لقب كأس الملك، وضمن للمدرب جوزيه مورينيو نوعًا من الثأر، بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها فريقه بنتيجة 5-0 على يد برشلونة قبل ذلك بعام.
3 – ريال مدريد 2-1 برشلونة - 2014
كانت هذه المباراة، على الرغم من عدم وجود خمسة أو ستة أو سبعة أهداف، واحدة من أكثر المباريات التي لا تنسى بسبب اللحظة التي أدت إلى تسجيل هدف مبدع في نهائي كأس الملك 2014.
كانت اللحظة التي انطلق فيها جاريث بيل بشكل آخر، تاركًا مارك بارترا خلفه، ووضع ريال مدريد في المقدمة، متغلبًا على منافسيه ورفع الكأس المرموقة.
احتل بيل مركز الصدارة في واحدة من أكبر المباريات في كرة القدم العالمية بنفس الطريقة التي فعلها أيقونات الرياضة الأخرى في الماضي.
4 – برشلونة 5-0 ريال مدريد – 2010
استمرارًا لهيمنته على مباريات "الكلاسيكو" في الموسم السابق، واصل برشلونة بقيادة العبقري بيب جوارديولا، فرض سيطرته خلال موسم 2009-2010.
وفي المقابل، أنفق ريال مدريد مبالغ طائلة لإحياء حقبة "الجالاكتيكوس"، حيث انضم إلى صفوفه نجوم من طراز كريم بنزيما ومسعود أوزيل وكريستيانو رونالدو.
لكن القوة الهجومية لريال مدريد لم تكن كافية على الإطلاق، إذ اكتسح برشلونة غريمه التقليدي بخماسية نظيفة على ملعب كامب نو، في مباراة تألق فيها ديفيد فيا بتسجيله هدفين.
ورغم غياب اسمه عن قائمة المسجلين، كان ليونيل ميسي حاضرًا بقوة، إذ ساهم في صناعة معظم الأهداف.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، تزايدت حالة الإحباط لدى لاعبي ريال مدريد، لتنتهي الأمور بطرد المدافع سيرخيو راموس.
5 – ريال مدريد 2-6 برشلونة - 2009
كان موسم 2009 ناجحًا للغاية بالنسبة للعملاق الكتالوني، إذ حقق الفريق نجاحات على الصعيدين المحلي والأوروبي، وتوّج بلقب دوري أبطال أوروبا.
لكن اللحظة الحاسمة في ذلك الموسم جاءت عندما سافر برشلونة إلى ملعب "سانتياجو برنابيو"، حيث فرض هيمنته المطلقة بقيادة ثلاثي هجومي فتاك ضم كل من، ليونيل ميسي، تييري هنري، وصامويل إيتو.
وقد انتهت المباراة بفوز ساحق لبرشلونة بنتيجة 6-2 على أرض مدريد، حيث تألق ميسي وهنري بشكل لافت، إذ سجل كل منهما هدفين في شباك الأسطورة الإسبانية إيكر كاسياس.
وأظهر برشلونة تفوقًا كاسحًا طوال اللقاء، معتمدًا على أسلوب "التيكي تاكا" الذي مكنه من الاستحواذ على الكرة بنسبة 63%، كما سدد لاعبوه على المرمى ثلاثة أضعاف عدد التسديدات التي قام بها منافسهم.
6 – ريال مدريد 0-4 برشلونة - 2015
في حقبة ميسي ونيمار وسواريز، بدا الفريق وكأنه لا يُقهر في الدوري الإسباني.
لكن إصابة ليونيل ميسي جعلت الفريق يفتقد خدماته في أول مواجهة "كلاسيكو" لذلك الموسم، وعلى عكس توقعات الجماهير، لم يكن كريستيانو رونالدو هو اللاعب المؤثر في تلك المباراة، بل برز دور لويس سواريز ونيمار بشكل حاسم، ليقودا برشلونة إلى اكتساح اللوس بلانكوس بنتيجة 4-0 في ملعب سانتياجو برنابيو.
هذه الهيمنة التي تضاهي في قوتها ذلك الفوز الشهير بخماسية نظيفة قبل 5 سنوات في موسم 2010/2011، إلى جانب المفاجأة الكبيرة التي حملتها النتيجة في ظل غياب ميسي، هي الأسباب التي جعلت هذه المباراة تحتل مرتبة متقدمة في القائمة.
7 - ريال مدريد 2-3 برشلونة - 2017
ارتقى ليونيل ميسي إلى مستوى التوقعات في اللحظة التي كان فريقه في أمسّ الحاجة إليه فيها، إذ سجل النجم الأرجنتيني الساحر هدفًا حاسمًا ومثيرًا في ملعب سانتياجو برنابيو عام 2017، ليمنح فريقه الفوز بنتيجة 3-2.
وفي ظل سعيه لتحقيق الانتصار لمواصلة ملاحقة منافسيه في الدوري الإسباني، خاض الفريق الكتالوني مواجهة صعبة في مدريد، حيث نجح ميسي في إدراك التعادل لفريقه بتسديدة رائعة، بعد أن كان الفريق متأخرًا بهدف.
لكن الأحداث التي وقعت في اللحظات الأخيرة من المباراة هي التي جعلت من هذا اللقاء أفضل مواجهة كلاسيكو في القرن الحادي والعشرين، فقد وصلت الكرة إلى ميسي على مشارف منطقة جزاء ريال مدريد، وفي حين كان من الممكن أن يسددها معظم اللاعبين بقوة وعشوائية على أمل أن تصيب الشباك، تعامل معها "الساحر" بهدوء تام، موجهًا إياها ببراعة إلى الزاوية السفلى للمرمى، ليمنح البرسا فوزًا ثمينًا في معقل أكبر منافسيه.






