كل المباريات

كل الأخبار

مقال

لعنة الفراعنة تلاحق منتخب الأرجنتين

عبر Yallakora

المباراة

يدخل منتخب الأرجنتين بطل مونديال 2022 فصلا جديدا في تاريخه، بعد اعتزال أسطورته ليونيل ميسي، واقتراب رحيل سكالوني عن تدريبه. وكأن "لعنة الفراعنة" أصابتهم بعد مباراة كأس العالم 2026.

ويخوض منتخب الأرجنتين 3 وديات على أرضه خلال فترة التوقف المقبلة، دون ميسي، بعد إلغاء الجولة الآسيوية التي كان مقرر لها، ولكن مع قد تكون هذه المباريات الثلاث الأخيرة التي يقود فيها سكالوني الفريق.

ومنذ الفوز الشهير للأرجنتين على منتخب مصر 3-2 في دور الـ16 من مونديال 2026، ودخل منتخب الأرجنتين أكثر فتراته غموضا، تلك المباراة التي شهدت إلغاء هدف لمصطفى زيكو وتغاضي الحكم عن مطالبات لاعبي منتخب مصر باحتساب ركلة جزاء، ليخرج زيكو بتصريحه الشهير عقب اللقاء: "حكم ظالم.. نو فير".

مستقبل سكالوني مع منتخب الأرجنتين: أسباب تثير الشكوك حول استمراره

يمتلك سكالوني عقدا حتى 30 ديسمبر المقبل، لكنه غير مقتنع بالاستمرار في منصبه، رغم رغبة الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في الإبقاء عليه.

ويعيش منتخب الأرجنتين أكثر فتراته غموضا خلال السنوات الثماني الأخيرة، بعد الخسارة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، ترك ليونيل سكالوني الباب مفتوحا أمام إمكانية عدم الاستمرار في منصبه، فيما يبدو المشهد الحالي مؤشرا على نهاية حقبة المدرب مع انتهاء عقده في نهاية العام.

ووفقا لموقع TN الأرجنتيني، أبلغ سكالوني رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، كلاوديو "تشيكي" تابيا، بأنه "متعب للغاية" ويدرس عدم الاستمرار في قيادة منتخب الأرجنتين، إذ ينتهي عقده في 30 ديسمبر 2026، بينما يحاول رئيس الاتحاد حاليا إقناعه بالبقاء.

ولا يأتي تردد المدرب نتيجة تحليل متسرع بعد الخسارة، فبعد الهزيمة في النهائي، أوضح سكالوني أنه يحتاج إلى وقت للتفكير، وتحدث عن صعوبة إعادة بناء مجموعة جديدة بعد سنوات طويلة من النجاحات.

وقال المدرب في وقت سابق: "أشعر بالحاجة إلى التفكير، لأنني لم أعد أعرف إذا كان من الممكن تحقيق شيء كبير بهذا الشكل مرة أخرى".

كما اعترف سكالوني بأن استمراره يتطلب منه "إعادة ضبط نفسه" والبدء من جديد في تكوين مجموعة، وهو ما اعتبره أمرا من الصعب تكراره.

رحيل ميسي وغموض مستقبل الآخرين

ازداد المشهد تعقيدا بعد إعلان ليونيل ميسي قراره اعتزال اللعب مع منتخب الأرجنتين، لتضع مغادرة القائد حدا لمرحلة حققت أبرز إنجازاتها بالفوز بكوبا أمريكا 2021، وفيناليزيما 2022، وكأس العالم 2022 في قطر، وكوبا أمريكا 2024، والوصول إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى في 2026.

لكن ميسي ليس النجم الوحيد الذي ودع التانجو، فأعلن نيكولاس أوتاميندي أيضا رحيله، بينما أثار لياندرو باريديس الشكوك حول استمراره للأسباب نفسها، إلى جانب العقوبة القاسية التي فرضها عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالإيقاف لمدة 10 مباريات.

كما تحيط علامات الاستفهام بمستقبل كل من إيميليانو "ديبو" مارتينيز ورودريجو دي بول، وسيكون على منتخب الأرجنتين خوض عملية إحلال وتجديد كبيرة، مع ظهور قادة جدد وغياب عدد من النجوم الذين رافقوا سكالوني خلال أكثر مراحل المنتخب نجاحا.

أخبار ذات صلة