تعد رنا راضي، لاعبة فريق اليد سيدات بالنادي الأهلي، إحدى اللاعبات اللاتي ساهمن في تتويج الفريق باللقب الإفريقي، كما نجحت راضي في تسجيل الهدف الأخير للفريق الأحمر أمام بريميرو دي أوجوستو، لتعلن فوز سيدات القلعة الحمراء باللقب الإفريقي.
وساهمت رنا راضي في تتويج الأهلي بالعديد من الألقاب المحلية في السنوات الأخيرة الماضية، مثل الدوري والكأس والسوبر، وكان ينقص الجيل الحالي للاعبات الفريق الأحمر تحقيق اللقب الإفريقي مع الأهلي، بعد العديد من المحاولات في أكثر من بطولة، ليأتي عام 2026 ويبتسم للقلعة الحمراء، ليمنح فريق السيدات اللقب القاري من قلب أنجولا.
وحصلت رنا راضي على جائزة أفضل لاعبة في نهائي إفريقيا لليد سيدات، وكان ليلا كورة حوار مع نجمة الأهلي عن مشوار التتويج وأبرز اللحظات التي مرت على الفريق في هذه البطولة.
وأجرى موقع "يلا كورة" حوارًا مع رنا راضي، نجمة فريق كرة اليد للسيدات بالأهلي، والمتوجة مع الفريق ببطولة إفريقيا للأندية أبطال الدوري.
إلى نص الحوار:
- شعورك بعد التتويج ببطولة إفريقيا للمرة الثانية في تاريخ الأهلي
بالنسبة لي بطولة استثنائية، غير أي بطولة حصلت عليها مع الأهلي، من 4 أو خمس سنين كنا بنحلم بيها، وأنا صغيرة كان بالنسبة لي الفوز ببطولة إفريقيا مع الأهلي حاجة مختلفة، ومبسوطة جدًا بتحقيق ده.. وإن شاء الله متكونش الأخيرة.
- ما الحظة الأصعب في بطولة إفريقيا للأندية أبطال الدوري؟
أصعب لحظة بالنسبة لي كانت الرمية الجزائية الأخيرة اللي سجلتها في نهائي البطولة، لأن مستقبل الفريق متوقف على الكرة دي، لو سجلتها ناخد البطولة، ولو ضيعتها هنروح وقت إضافي، دي كانت بالنسبة لي من أصعب اللحظات، بالإضافة أيضًا إلى مباراة بترو أتلتيكو في نصف النهائي، كانت مباراة صعبة جدًا.
- أصعب مباراة خاضها الفريق في بطولة إفريقيا؟
أصعب مباراة كانت مواجهة بترو أتلتيكو في نصف النهائي، يا تلعب فاينال، يا تلعب مركز ثالث، ودي كانت هتبقى حاجة صعبة علينا، لذلك مباراة بترو أتلتيكو أصعب لأنها كانت مؤهلة للنهائي، وأيضًا مباراة النهائي أمام بريميرو كانت صعبة بكل أحداثها.
- بعد التأخر في نهائي إفريقيا أمام بريميرو دي أوجوستو.. هل شعرتوا أن الماتش ممكن يضيع منكم؟
طبعًا إننا نكون خسرانين الشوط الأول ونحاول نعوض في الشوط الثاني أمام فرقة زي بترو أتلتيكو أو بريميرو دي حاجة صعبة، لكن إحنا عاملين حسابنا إن الماتش بيخلص آخر ثانية.
وكنا بنتكلم مع بعض إنهم ميتقدموش علينا في النتيجة، ولو تقدموا علينا بهدف أو اثنين، الماتش لسه في الملعب، والفارق ميوسعش، بالعكس إحنا في الشوط الثاني فرقنا عليهم، والماتشات بيحصل فيها ارتفاع وهبوط خلال سير المباراة، وأهم حاجة إننا فضلنا متماسكين وعندنا ثبات انفعالي وإننا نقدر نرجع في النتيجة، وكنا متكلمين عليها كتير.
- في فيديو شهير ليكي على السوشيال ميديا بعد أول مباراة للأهلي في البطولة، وعدتي الجمهور بالفوز بالبطولة وجائزة أفضل لاعبة.. كلمينا عن قصة الفيديو؟
بخصوص الفيديو اللي نزلته بعد أول مباراة في البطولة، كان حلم لي وكنت بوعد نفسي إني أقدر أوصل للهدف ده، وكان بالنسبة لي حلم نفسي أحققه، ومبسوطة لدرجة كبيرة إني حققته وإني قلت حاجة وقدرت أحققها، دي حاجة كبيرة.

- ما هو إحساسك لحظة تسديدك لرمية الـ7 أمتار الأخيرة في النهائي؟
لحظة تسديد الرمية الجزائية الأخيرة في النهائي مكنتش متوترة، لكن اتوترت أكثر بعد الماتش لما تابعت تعليقات الجماهير على الرمية بعد المباراة، وأطلقوا على كرة الهدف القاضية، وحسيت إني عملت حاجة كبيرة أوي، لكن كنت جاهزة لها وللماتش ومستعدة وعاملة حسابي على اللحظة دي قبل المباراة.
- الفرق بين نهائي النسخة الماضية أمام بترو أتلتيكو 2025، والنهائي الحالي أمام بريميرو دي أوجوستو؟
الفرق بين النهائيين، إن إحنا كنا مصدقين إننا فعلًا ممكن نكسبهم، وإننا زينا زيهم وأحسن كمان.
- هل انتقادات الجماهير ليكم في المشاركات السابقة في إفريقيا، كانت حافز ليكم أم تشكل ضغطًا سلبيًا عليكم.. وبتتعاملوا معاها إزاي؟
انتقاد الجمهور، إحنا عارفين أن الأهلي دائمًا بيلعب على الأول، والجمهور مكنش بيرضى بالثاني والثالث، والجمهور كان متابعنا وعارف كل حاجة عن ظروف الفريق، وعارف فارق الخبرة بينا وبين فرق أنجولا، وكنا بناخد كلام الجمهور كداعم وحافز لينا، لأنهم عاوزين يشوفونا بنكسب دائمًا، وعاوزين يشوفوا الأهلي في أحسن صورة، وكان بالنسبة لنا هدفنا وهدفهم واحد، وهو تحقيق المركز الأول والبطولة.
- ماذا يمثل ليكم تكريم إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب بعد الفوز ببطولة إفريقيا؟
تكريم إدارة الأهلي برئاسة الخطيب لنا هو ده المكسب الحقيقي للبطولة، برغم إن كان بيتقال إن الفريق صعب يكسب البطولة، لكن الخطيب دائمًا واثق فينا إننا نقدر نكسب البطولة، وإنه مفيش مستحيل، وكان واثق فينا جدًا، وإقامة الحفلة وتكريمه لنا ده حاجة كبيرة جدًا.








