كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

كيف تحسم الأرقام جدل الأقوى بين الأبطال والكونفدرالية؟

عبر Yallakora

المباراة

 

يثار الجدل في كل عام حول مدى قوة كل من دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية مع الوصول إلى دور المجموعات والتعرف على أقوى المنافسين في كل منهما.

يشارك خلال الموسم الحالي كل من بيراميدز بطل الدوري، والزمالك وصيف في دوري أبطال أفريقيا، بينما أصبح الأهلي ممثل مصر الوحيد في الكونفدرالية ضمن مرحلة المجموعات بعد توديع نادي زد للمنافسات.

لكن هل يمكن أن نحسم بشكل دقيق فارق القوة بين دوري الأبطال والكونفدرالية دون النظر إلى الأمور الفنية أو أي تطورات طارئة يمكن أن تحدث لأحد المنافسين؟

نرصد من خلال هذا التقرير معيار واحد للقوة يبنى فقط على تصنيف الخمس سنوات الصادر عن "كاف" ويحدد مستوى كل فريق بناء على مشاركاته في بطولات الأندية على مدار المواسم الخمس السابقة.

407 نقطة ضد 250

المعيار الأول والرئيسي في يرتكز على إجمالي عدد النقاط للأندية المشاركة في دور المجموعات بالبطولتين، حيث يبلغ اجمالي نقاط أندية دور المجموعات في دوري الأبطال 407 نقطة.

وفي الجانب الأخر يبلغ عدد نقاط أندية الكونفدرالية المشاركة في دور المجموعاة - محسوب من بينهم نقاط شباب بلوزداد الجزائري - 250 نقطة.

وبذلك تتفوق بطولة دوري الأبطال على الكونفدرالية بـ157 نقطة أي تصل نسبة قوة البطولة الثانية مقارنة بالأولى 61.43%.

أندية المستوى الأول

يتواجد من في دوري الأبطال أندية؛ الترجي التونسي (58 نقطة) نهضة بركان (57 نقطة)، الزمالك (49 نقطة)، بيراميدز (48 نقطة)، وهو اجمالي نقاط يقدر بـ212 نقطة.

أما على مستوى أندية الكونفدرالية فهناك؛ الأهلي (66 نقطة)، اتحاد العاصمة الجزائري (52 نقطة)، الجيش الملكي المغربي (41 نقطة)، شباب بلوزداد - في حالة تأهله - (38 نقطة)، وهو اجمالي نقاط يقدر بـ197.

وعلى نفس مقياس القوة فإن اجمالي نقاط أندية المستوى الأول في الكونفدرالية يمثل 92.9% من قوة دوري الأبطال.

أندية خارج التصنيف

تأهل إلى دوري أبطال أفريقيا في الموسم الحالي 3 أندية خارج تصنيف كاف وهي المغرب الفاسي بطل الدوري المغربي، كولومب سبورتيف بطل الدوري الكاميروني، ويليتي الأنجولي قاهر صنداونز، وهذا يعني عدم مشاركة أي من الأندية الأربعة قاريًا خلال الخمس سنوات الماضية.

أما على مستوى الكونفدرالية فهناك 3 أندية أيضًا من خارج التصنيف، ولم يسبق له المشاركة خلال السنوات الخمس الماضية، وهي ريد أروز الزامبي، بريمو دي أجوستو الأنجولي، وديربان سيتي الجنوب أفريقي.

وهنا تتساوى كفة الوجوه الجديدة أو العائدة بعد غياب إلى المنافسات القارية في البطولتين.

تجاوز حدود الجدل

على مدار السنوات الأخيرة، باتت لدى بطولة دوري أبطال أفريقيا امتيازات ضخمة للغاية جعلت من المستحيل الإبقاء على الجدل بشأن اهميتها بالمقارنة مع الكونفدرالية.

بعد نهاية كل نسخة يستطيع بطل كل مسابقة أن يواجه الأخر في كأس السوبر الأفريقي لكن عند هذا الحد تنتهي طموحات ممثل الكونفدرالية.

ويمتلك بطل دوري أبطال أفريقيا امتيازات ضخمة ماليًا وفنيًا من خلال المشاركة في كأس انتركونتنينال، ثم كأس العالم للأندية الذي يضمن له مكاسب خيالية على كافة المستويات حيث أصبح بطل دوري أبطال أفريقيا ينافس على اجمال جوائز بسبب تحقيق اللقب يتجاوز الـ20 مليون دولار.

أخبار ذات صلة