أكد مارسيل كولر، المدير الفني لزيوريخ السويسري، أنه كان على وشك إعلان اعتزاله التدريب، بعد تجربته مع النادي الأهلي، مُشيرًا إلى أنه قد تراجع فيما بعد عن ذلك القرار.
وكان مارسيل كولر قد تولى تدريب زيوريخ مع بداية الموسم الجاري، وذلك بعد التوصل لاتفاق مع النادي قبل عدة أشهر، وتعد تلك هي التجربة التدريبية الأولى له منذ مغادرة الأهلي في إبريل 2025.
وأوضح كولر في تصريحات نقلتها بلو نيوز السويسرية أنه بعد المسيرة الناجحة كلاعب ومدرب، كان قد اعتقد أن مغادرة تدريب الأهلي هي بمثابة المحطة الأخيرة في مسيرته التدريبية.
وأضاف المدرب السويسري: "كنت قد بلغت عامي الـ 65 في نوفمبر الماضي، وأصبحت رسميًا في سن التقاعد، لكنني اكتشفت خلال فترة الابتعاد عن الملاعب أنني لا زلت أشعر بأنني شاب".
وتابع: "قررت التخلي عن حياة التقاعد الهادئة وأعمال الحديقة في منزلي، وقررت البحث عن تحدٍ جديد في كرة القدم، يتمثل في محاولة إعادة بناء فريق من جديد".
وكان نادي زيوريخ يعاني من عدم الاستقرار خلال المواسم الماضية، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز العاشر، في ظل عدم إبرام تدعيمات قوية لصفوفه.
وعن الفارق بين تجربتيه مع الأهلي وزيوريخ، قال كولر: "إنه تغيير جذري بالنسبة لي.. لا مجال للمقارنة بين الاثنين بالتأكيد".
وأتم مارسيل كولر تصريحاته قائلًا: "مع زيوريخ أنت تلعب أمام 70 ألف مشجع متحمس فحسب، أما في الأهلي، فلا يُسمح لك إلا بالفوز.. التعادل يُقابل بالرفض".
















