انقلبت الأمور رأسًا على عقب داخل معسكر منتخب مصر في الساعات القليلة الماضية، وتحديدًا عقب تعادل مصر مع أنجولا، في المباراة التي احتضنها استاد القاهرة، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.
تعادل المنتخب المصري أمام نظيره الأنجولي في ستاد القاهرة الدولي بدون أهداف خلال لقاء ربما يكون قد شهد في كواليسه عقب نهايته أحداثًا أكثر سخونة من الـ90 دقيقة الخاصة بالمباراة.
طلب مسبق من صلاح
غادر محمد صلاح معسكر المنتخب المصري صباح اليوم السبت، وتأكد عدم السفر رفقة الفراعنة من أجل مواجهة جنوب السودان، في الجولة الثانية من تصفيات أمم أفريقيا.
وأتى هذا الطلب وفقًا لبيان اتحاد الكرة نتيجة عدم قدرة اللاعب على خوض المباريات في ملاعب النجيل الصناعي بسبب نصيحة طبية، وهو بالفعل من يتوافق مع الطلب الذي تقدم به اللاعب قبل المعسكر.
لكن مغادرة محمد صلاح أتت في صباح اليوم التالي بعدما قرر حسام حسن المدير الفني للفريق استبداله رفقة هيثم حسن في الدقيقة 61 من عمر اللقاء.
توجيه اللوم إلى محمد صلاح
علم يلاكورة، أن الأمور لم تكن هادئة داخل غرفة ملابس لمنتخب مصر، بعد مباراة أنجولا، خصوصًا وأنها أول مباراة رسمية بعد الانتهاء من منافسات كأس العالم.
وشهدت غرفة ملابس منتخب مصر، انفعال حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، بشكل عام على اللاعبين عقب التعادل، كنوع من التعبير عن رفضه فكرة التعادل مع منتخب أنجولا.
وكان هناك لوم لبعض اللاعبين على بعض المواقف التي حدثت أثناء المباراة ومن بينهم محمد صلاح، قائد منتخب مصر.
وقرر محمد صلاح عقب المباراة عدم الدخول في أزمات مع الجهاز الفني، حرصًا على مصلحة المنتخب، حيث تواصل مع هاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة، من أجل إبلاغه بطلب إراحته من مباراة جنوب السودان، خاصة وأنه سبق وكشف عنه قبل بداية المعسكر.
هيثم حسن غير راض
يستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤخلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية.
وكشف مصدر داخل الجهاز الفني، أن هيثم حسن لاعب المنتخب، لم يكن راضيا على فكرة خروجه في الشوط الثاني، حيث ظهرت عليه ملامح الغضب، إلا أنه لم يكن هناك أي تصرف من اللاعب.
وخرج محمد صلاح وهيثم حسن في الشوط الثاني من عمر المباراة وتحديدًا في الدقيقة 61 و62، حيث شارك الثنائي أحمد سيد زيزو وحمزة عبدالكريم بدلا منهم.












