يواجه كيليان مبابي احتمالًا غير متوقع في ريال مدريد، يتمثل في تكرار السيناريو الذي عاشه الويلزي جاريث بيل، بعدما تحول الأخير من أحد أبرز نجوم الفريق إلى لاعب تعرض لانتقادات جماهيرية حادة قبل رحيله عن النادي، وفقًا لموقع talkSPORT الإنجليزي.
وأوضح التقرير أن مبابي، الذي انضم إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر قادمًا من باريس سان جيرمان في يونيو 2024، حقق أرقامًا فردية استثنائية بتسجيل 94 هدفًا خلال 112 مباراة، إلى جانب فوزه مرتين بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإسباني، لكنه لم ينجح حتى الآن في قيادة الفريق لحصد ألقاب كبرى.
وأشار الموقع إلى أن الفارق بين تجربة مبابي ومسيرة بيل يكمن في أن النجم الويلزي ساهم في حصد العديد من البطولات مع ريال مدريد، رغم تعرضه لانتقادات واسعة من الجماهير، بعدما سجل 106 أهداف وصنع 68 خلال ثمانية مواسم قضاها في العاصمة الإسبانية.
وأضاف أن بيل، الذي انضم إلى ريال مدريد قادمًا من توتنهام في صيف 2013، توج بتسعة ألقاب كبرى مع الفريق، من بينها خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، كما ساهم في الفوز بدوري الأبطال وكأس ملك إسبانيا خلال موسمه الأول.
ولفت إلى أن استمرار غياب البطولات عن ريال مدريد قد يضع فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، أمام موقف صعب بشأن مستقبل مبابي، خاصة أن التعاقد مع النجم الفرنسي كان مشروعًا بارزًا بالنسبة إليه، بعدما سعى لسنوات طويلة إلى ضمه إلى صفوف الفريق.
ووفقًا للموقع، فإن فشل ريال مدريد في حصد أي لقب كبير خلال الموسم الحالي سيعني غيابه عن منصات التتويج للموسم الثالث على التوالي، وهو سيناريو لم يتكرر منذ الفترة بين موسمي 2003-2004 و2005-2006.
واعتبر الموقع أن استمرار هذا الوضع قد يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل مبابي، في ظل الضغوط المتزايدة على الفريق لتحقيق البطولات، رغم الأرقام التهديفية المميزة التي يحققها المهاجم الفرنسي.
ويستعد مبابي لخوض مواجهة روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء، سعيًا لاستعادة حسه التهديفي، بعدما غاب عن التسجيل في آخر مباراتين، ومساعدة ريال مدريد على مواصلة انطلاقته الأوروبية الناجحة بعد الفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2-1 في الجولة الافتتاحية.














