"لأ يا بيبو لأ.. لأ ملكش حق".. بهذه العبارات رفضت جماهير الأهلي قرار محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الحالي، باعتزاله كرة القدم عام 1988.
ويحتفل الخطيب اليوم 30 أكتوبر، بعيد ميلاده الـ72، بعد نحو 38 عاما من اعتزاله كرة القدم، بسبب الإصابات.
إصابة غيرت مسار نهاية الخطيب
كشف محمود الخطيب، خلال ظهوره ضيفا في برنامج "صاحبة السعادة"، قبل 11 عاما، كواليس قراره الاعتزال، مشيرا إلى أن الإصابة كانت العامل الأبرز وراء اتخاذ هذا القرار.
وقال بيبو: "كنت مصابا لمدة شهرين تقريبا، وأصبح سني 34 عاما، العودة من الإصابة في هذا العمر أمر صعب بالمقارنة بالإصابات وانا في سن صغير، تعبت للعودة من الإصابة لكن الأمر أصبح مرهقا".
وأوضح: "كنا نستعد لخوض نهائي أفريقيا عام 1987، وكان لأول مرة يقام في مصر، كنت أتمنى خوض المباراة، طلب مني أنور سلامة المدير الفني أن أشارك في مباراة أمام المحلة كانت قبل النهائي بـ9 أيام استعدادا للهلال السوداني، وبالفعل خضت المباراة".
وأضاف: "بعد نصف ساعة من بداية المباراة، ارتطم قدم لاعب المحلة بوجهي وعيني دون أن يقصد ذلك، خرجت من المباراة للإصابة وقبل دخولي غرفة العمليات قررت أنه لو كتب لي وشاركت في 10 دقائق فقط من النهائي ساعتزل الكرة، اتفقت مع الجهاز الفني أن أشارك في آخر نصف ساعة من مباراة النهائي وقبل نزولي للملعب تذكرت العهد الذي اتخذته على نفسي، فطلبت تأجيل مشاركتي".
وواصل: "وقبل نهاية المباراة بربع ساعة، دخلت الملعب وشاركت لربع ساعة وكانت الأفضل في حياتي، بسبب استقبال الجماهير لي، وبعد نهاية المباراة كان من المفترض ان أصعد إلى المقصورة لحمل الكأس، ولكني حملت علم الأهلي وتجولت به حول الملعب، كانت الجماهير تطالبني بعدم الاعتزال، ولكني لم أتراجع وأعلنت الاعتزال بعدها".
وانتهت المباراة بتتويج الأهلي باللقب الأفريقي، ليحقق الخطيب هدفه الأخير بقميص الفريق، ولم تؤثر هتافات الجماهير على قراره.
ولم تتوقف حكاية الوداع عند صافرة النهائي، إذ أقيمت مباراة اعتزال محمود الخطيب بمشاركة فريقين من نجوم الأهلي والزمالك أمام منتخب عربي.
وخلال المباراة، خلع الخطيب القميص رقم 10، واختار علاء ميهوب ليحمله من بعده، في إشارة إلى نهاية مرحلة وبداية أخرى داخل القلعة الحمراء.








