يواجه زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، تحديًا جديدًا قبل الإعلان عن قائمته الثانية مع "الديوك"، بعدما فرضت الإصابات نفسها بقوة على حساباته، قبل فترة التوقف الدولي المقبلة، التي تشهد مواجهتين أمام إيطاليا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية.
ومن المقرر أن يعلن زيدان قائمته الجديدة يوم الجمعة 6 نوفمبر، استعدادًا لمواجهة إيطاليا يوم 12 نوفمبر، ثم تركيا يوم 15 من الشهر نفسه، في اختبار جديد للمدرب الفرنسي الذي قد يجد نفسه مضطرًا لإجراء تعديلات واسعة على اختياراته بسبب الإصابات.
وذكرت صحيفة "فوت ميركاتو" الفرنسية أن زيدان سيكون مضطرًا للتعامل مع غياب عدد من العناصر الأساسية، على غرار ما حدث خلال قائمته الأولى في سبتمبر الماضي، عندما افتقد خدمات ويليام ساليبا وأوريلين تشواميني، قبل انضمام إبراهيما كوناتي إلى قائمة الغائبين لاحقًا.
غيابات مؤثرة في الخط الخلفي
على مستوى الدفاع، تأكد غياب ويليام ساليبا لعدة أسابيع أخرى، إلى جانب ماكسينس لاكروا، مدافع تشيلسي، الذي تعرض لتمزق في العضلة الخلفية، وقد يمتد غيابه حتى نهاية العام.
وفي ظل هذه الغيابات، تبدو ثلاثة مقاعد شبه محسومة لكل من دايوت أوباميكانو وجيريمي جاكيه وإبراهيما كوناتي، بينما تشتعل المنافسة على المقعد الرابع بين ليني يورو، ولوكاس هيرنانديز، وويسلي فوفانا، الذي قدم أداءً مميزًا أمام مانشستر يونايتد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أما في مركز الظهير الأيمن، فلا يزال جول كوندي محل شك بعد تعرضه لالتواء في الكاحل، وغيابه عن مواجهتي برشلونة أمام ريال مدريد وباريس سان جيرمان، وهو ما قد يمنح بيير كالولو فرصة للظهور مجددًا مع المنتخب.
وتزداد حسابات زيدان تعقيدًا في هذا المركز، مع ابتعاد مالو جوستو عن المشاركة مع تشيلسي، وإصابة بنجامين بافارد، بينما لا يبدو جوناثان كلاوس، رغم تألقه مع نيس، ضمن الخيارات المفضلة للمدرب الفرنسي الذي يرغب في تجهيز عناصر للمستقبل.
ديمبلي وأوليس يهددان حسابات الهجوم
وفي خط الوسط، لن يكون مانو كونيه جاهزًا على الأرجح بعد إصابته في الفخذ، لكن زيدان ينتظر عودة أوريلين تشواميني ووارن زاير إيمري وأدريان رابيو، الذي سجل هدفًا في ديربي ميلانو أمام إنتر، إلى جانب إمكانية استمرار إدواردو كامافينجا ولوكاس دا كونيا ورايان شرقي.
أما الهجوم، فيمثل الصداع الأكبر للمدرب الفرنسي، بعدما تأكد غياب عثمان ديمبلي، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة مايكل أوليس، الذي تعرض لإصابة خلال مواجهة بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند، فضلًا عن معاناة إستيبان ليبول من إصابة في الكاحل الأيسر.
وتفتح هذه الظروف الباب أمام عودة ماركوس تورام، مهاجم إنتر ميلان، الذي يقدم مستويات جيدة مع فريقه، إذ أشارت "فوت ميركاتو" إلى إمكانية استدعائه لتعويض الغيابات الهجومية، نقلًا عن برنامج "تيليفوت" الفرنسي.
في المقابل، قد يتأجل ظهور إيلي جونيور كروبي، مهاجم بورنموث، مع المنتخب الأول، رغم نجاحه في صناعة هدف خلال مشاركته لمدة 22 دقيقة أمام ليدز يونايتد.






