تحدث السير أليكس فيرجسون مدرب نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، عن الأزمة الصحية الصعبة التي تعرض لها عام 2018، وعودته بعد ذلك لحضور مباراة في ملعب "أولد ترافورد".
كان المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد، البالغ من العمر 84 عاماً، قد عانى من نزيف في الدماغ عام 2018 كاد يودي بحياته، حيث لم تتجاوز فرص نجاته 20%.
وكما فعل مراراً وتكراراً خلال مسيرته الحافلة بالإنجازات، تحدى فيرجسون الصعاب وعاد إلى ملعبه المحبوب في سبتمبر من العام نفسه لحضور مباراة ضد فريق وولفرهامبتون، حيث دون كواليس تلك الزيارة في كتابه الجديد "مباريات حياتي".
فيرجسون عن عودته لملعب أولد ترافورد: كنت مرعوبًا
وقال فيرجسون في تصريحات لإذاعة "بي بي سي " عن يوم عودته، قال: "لقد كنت مرعوباً، أتمنى لو كان بوسعي القول إنني كنت مرتاحاً، لكنني لم أكن كذلك. لم أشعر بالراحة".
وتابع: "لم أكن أعرف ما ستكون عليه ردة الفعل. تذهب إلى هناك ويتم الإعلان عن وجود المدرب، ثم يأتي التصفيق الصاخب، كان الموقف مؤثراً للغاية ومحركاً للمشاعر".
وواصل: "كانت زوجتي معي وكانت على وشك البكاء. جلست وقالت: ’يا له من أمر رائع. إنه شيء مذهل، من الأمور التي لفتت انتباهي هو الدعم والتقدير للفترة التي قضيتها هناك".
تولى فيرجسون تدريب النادي لمدة 26 موسماً، وقاد الفريق في أكثر من 1000 مباراة في الدوري وحده.
وخلال تلك الفترة، رسخ مكانته كواحد من أفضل المدربين في تاريخ الكرة الإنجليزية، حيث فاز بـ 13 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخمسة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، ولقبين في دوري أبطال أوروبا.
مدرب مانشستر يونايتد السابق يكشف كواليس تعافيه
ورغم رحلة التعافي الطويلة والشاقة بعد النزيف، الذي تسبب في سقوطه مغشياً عليه في منزله قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، إلا أنه يؤكد أنه يتمتع الآن بصحة أفضل.
أكمل حديثه قائلًا: "أشعر بحالة جيدة جداً، رغم بعض الإصابات البسيطة، لقد كانت فترة تعافٍ طويلة؛ لم يُسمح لي بالسفر أو تناول بعض المشروبات، أتذكر دائماً حين جاء حفيدي لزيارتي، إذ كنت قد فقدت صوتي ولم أستطع الكلام".
وأوضح: "أحضروا أخصائية علاجية، وبدأت تطلب مني القيام بمهام مثل كتابة أسماء طيور، وأسماء حيوانات، وأسماء أنهار... وبهذه الطريقة استعدتُ صوتي".
واختتم: "عندما أعجز عن الكلام، لا بد أنني أشعر بالخوف، لقد كانت تلك لحظة مخيفة".






