في ليلة شهدت عودة الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى الملاعب بعد وفاة والده، تلقى إنتر ميامي ضربة موجعة بعدما ودع منافسات كأس الدوريات من المرحلة الأولى، إثر خسارته أمام ليون المكسيكي بنتيجة 3-2، فجر الخميس.
وكان ميسي قد عاد إلى الولايات المتحدة قادما من الأرجنتين، بعدما شارك في مراسم وداع والده خورخي، الذي توفي الأسبوع الماضي عن عمر 68 عاما بعد معاناة مع المرض.
وجلس قائد إنتر ميامي على مقاعد البدلاء مع بداية المباراة، قبل أن يدفع به المدرب في الشوط الثاني وسط استقبال حافل من جماهير ملعب "نو ستاديوم" معقل إنتر ميامي، في أول ظهور له منذ وفاة والده، وبعد غيابه عن مواجهة مونتيري التي خسرها فريقه يوم السبت.
ولم تكن عودة ميسي كافية لإنقاذ إنتر ميامي، الذي تقدم في الدقيقة 42 عن طريق دانييل بينتر، قبل أن ينجح ليون في قلب النتيجة خلال الشوط الثاني.
وأدرك دانييل أرسِيلا التعادل للفريق المكسيكي في الدقيقة 50، ثم أعاد يانيك برايت التقدم لإنتر ميامي في الدقيقة 53.
لكن خوان دومينجيز سجل هدف التعادل الثاني لليون في الدقيقة 61، قبل أن يعود أرسِيلا ويحرز هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 83، ليمنح الضيوف بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
وبهذه النتيجة، أصبح ليون أول فريق يحجز مقعده في الدور ربع النهائي من النسخة الحالية، بينما انتهت مغامرة إنتر ميامي مبكرا، في واحدة من أكثر ليالي الفريق صعوبة منذ وصول ميسي إلى الدوري الأمريكي.
كأس الدوريات هي بطولة سنوية تضم أندية من الدوري المكسيكي والأمريكي، وكان ميسي قد قاد الفريق إلى التتويج بنسخة عام 2023، بعد فترة قصيرة من انتقاله إلى النادي
وقال يانيك برايت، صاحب الهدف الثاني لإنتر ميامي، إن عودة ميسي كانت «أمرا لا يصدق»، مؤكدا أن اللاعبين حاولوا تقديم أقصى ما لديهم من أجل قائدهم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.






