تحدث داني أولمو، نجم منتخب إسبانيا، بطل كأس العالم 2026، عن أسباب تتويج "لا روخا" باللقب، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه منتخب مصر خلال البطولة، كما علق على أحداث الشجار التي أعقبت نهائي المونديال أمام الأرجنتين.
وقال أولمو في حواره مع صحيفة Diari de Terrassa الإسبانية: "المجموعة تسمو دائمًا فوق الأفراد، وعلى مستوى أفضل المنتخبات تكون الفوارق ضئيلة، وما يصنع الفارق هو أن يكون المنتخب أشبه بالعائلة، فجميعنا ندافع عن فكرة واحدة ونؤمن بما نقوم به".
وأضاف: "كنت مقتنعًا بإمكانياتنا منذ البداية، ولم يكن الأمر مجرد أمنية، بل إيمان حقيقي بقدرتنا على الفوز بكأس العالم".
وعن جاهزيته البدنية بعد موسم طويل، أوضح: "لا يوجد بديل عن العمل الجاد، لكن التطور الحقيقي يعتمد أيضًا على التغذية والراحة والاستشفاء والإعداد الذهني وتحليل المباريات، فما تفعله عندما لا يراك أحد هو ما يصنع الفارق".
وأشار إلى صلابة منتخب إسبانيا دفاعيًا، قائلًا: "استقبال هدف واحد فقط في بطولة مثل كأس العالم كان أمرًا حاسمًا، لأننا كنا الأفضل هجوميًا ودفاعيًا".
وعن النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا، قال: "كانت بطولة صعبة للغاية ومليئة بالتحديات، وسقطت خلالها منتخبات كبيرة مبكرًا، لذلك لم يكن الفوز باللقب أمرًا سهلًا على الإطلاق".
أولمو يشيد بمستوى منتخب مصر في المونديال
وأشاد أولمو بالمفاجآت التي شهدتها البطولة، حيث تابع تصريحاته قائلاً: "كانت الرأس الأخضر مفاجأة كبيرة، وكذلك مصر وباراجواي، كما أعجبتني النرويج كثيرًا أيضًا".
كما شدد على أن طموحه لم يتغير بعد التتويج مع منتخب بلاده، إذ قال: "الهدف في كل موسم هو الفوز بكل شيء مع برشلونة والمنتخب الوطني".
وعلق على الشجار الذي اندلع عقب نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين، بعد تصريحات روبرتو أيالا، قائلًا: "الشخص الذي يعترف بالندم، لكنه يبرر اللكمة، ربما لا يكون نادمًا حقًا، لأنه يكذب ولأنني لم أقل له شيئًا، فلا أحتاج منه أن يعتذر".
واختتم تصريحاته مؤكدًا أهمية السلوك داخل الملعب، بقوله: "أريد أن يفخر أطفالي وعائلتي والجماهير بالطريقة التي نافسنا بها وبسلوكنا، لأن لاعبي كرة القدم قدوة للأطفال والأجيال الجديدة، وهذه مسؤولية كبيرة، والأهم أننا أصبحنا أبطالًا للعالم بعد جهد كبير".








