كشف الإسباني رافاييل بينيتيز، المدير الفني السابق لليفربول وإيفرتون، عن رغبته في العودة إلى التدريب بالدوري الإنجليزي الممتاز، بالتزامن مع تصاعد الضغوط على أربعة مدربين مع اقتراب فترة التوقف الدولي.
ولم يتولَّ بينيتيز قيادة أي فريق في إنجلترا منذ إقالته من تدريب إيفرتون عام 2022، بعد ستة أشهر فقط من توليه المهمة، رغم امتلاكه سجلًا تدريبيًا حافلًا مع أندية ليفربول وتشيلسي ونيوكاسل.
وحقق المدرب الإسباني خلال مسيرته الإنجليزية عدة ألقاب بارزة، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
وكانت آخر تجاربه التدريبية مع باناثينايكوس اليوناني، الذي تولى قيادته بعقد يمتد لعامين ونصف، قبل أن يرحل في مايو الماضي، بعد سبعة أشهر فقط.
وانضم بينيتيز منذ ذلك الحين إلى مجموعة المراقبين الفنيين التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، للمساهمة في تحليل المباريات ورصد الاتجاهات التكتيكية، لكنه أكد رغبته في العودة إلى مقاعد التدريب خلال تصريحات لشبكة "توك سبورت".
وقال بينيتيز: "أعمل حاليًا مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لكنني أتابع المباريات باستمرار، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لأنني أرغب في التعرف على اللاعبين وأساليب لعبهم".
وأضاف: "أنا معجب بالدوري الإنجليزي بسبب حدة المنافسة فيه، فكل مباراة وكل كرة تمثل تحديًا حقيقيًا. أعتقد أنه دوري رائع، لكن التحدي يكمن في العثور على المشروع المناسب، فالحديث عن المشاريع في كرة القدم حاليًا أمر معقد للغاية".
وعندما سُئل عما إذا كان مستعدًا للعودة إلى البريميرليج، أجاب: "نعم، بالتأكيد، سأكون سعيدًا بذلك".
كما تحدث عن إمكانية العودة إلى نابولي الإيطالي، قائلًا: "نابولي مكان جميل ولدي ذكريات رائعة هناك، لكن لديهم مدربًا حاليًا".
وأكد المدرب الإسباني أنه يواصل متابعة أبرز الدوريات الأوروبية، وعلى رأسها الإنجليزي والإسباني والإيطالي والفرنسي.
أربعة مدربين تحت الضغط
وعلى صعيد آخر، لم تشهد منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز أي إقالة لمدرب منذ بداية الموسم، رغم تزايد الضغوط على عدد من الأجهزة الفنية.
ويأتي مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، ضمن الأسماء التي واجهت انتقادات بعد سلسلة من تسع مباريات دون تحقيق الفوز، قبل أن يستعيد فريقه نغمة الانتصارات بالفوز على روما في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء.
كما يواجه ريجيس لو بريس ضغوطًا مع سندرلاند، في ظل تراجع نتائج الفريق ووجوده في مراكز متأخرة بجدول الترتيب، بينما يعاني بيير ساج مع كريستال بالاس.
أما أوليفر جلاسنر، مدرب نوتنجهام فورست، فقد دخل في مواجهة مع إدارة النادي، بعدما تحدى مجلس الإدارة لإقالته عقب الخسارة أمام برينتفورد بهدفين دون رد.
وتبقى هذه الأسماء الأربعة ضمن دائرة الاهتمام، في ظل ترقب ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من منافسات البريميرليج، وما إذا كانت فترة التوقف الدولي ستشهد تغييرات على مستوى الأجهزة الفنية.






