كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

برشلونة يواجه ريال مدريد وسط أجواء مشتعلة

عبر Yallakora

سلطت صحيفة "سبورت" الإسبانية الضوء على مواجهة برشلونة وريال مدريد، في بطولة الدوري الإسباني.

يستضيف برشلونة نظيره ريال مدريد، مساء غد الأحد، في إطار منافسات الجولة العاشرة من عمر مسابقة الدوري الإسباني، على ملعب كامب نو.

ويحتل ريال مدريد المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني، برصيد 21 نقطة، بينما يتواجد البرسا في المركز الأول، برصيد 27 نقطة.

برشلونة يواجه ريال مدريد وسط أجواء مشتعلة

لا تترك الهزيمة في باريس انطباعًا بالانكسار، ولا تشكل صدمة واقعية قاسية بالنسبة لبرشلونة، بل على العكس تمامًا، فقد غادر الفريق ملعب "حديقة الأمراء" وهو يشعر بأنه نافس ندًا لند أمام الفريق الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا في النسختين الأخيرتين، بل ونافسه على الفوز، بل وسيطر على مجريات اللعب في فترات معينة.

صحيح أن غياب إريك جارسيا وكوندي، إلى جانب نقص الحيوية والإرهاق، أثرت في النتيجة النهائية، لكنها لا تمحو ما ظهر على أرض الملعب، حيث يمتلك برشلونة الحالي رؤية واضحة، وشخصية مميزة، وقدرة على مواجهة الكبار بندية تامة، لأنه ببساطة واحد منهم، والآن، حان الوقت لإثبات ذلك في الكلاسيكو.

وفي الوقت الذي يسعى فيه برشلونة لتطوير أدائه الكروي، يخوض ريال مدريد غمارًا من نوع آخر منذ فترة.

فبعد موسم خلا من الألقاب، ومع استثمارات ضخمة للعودة إلى القمة، كانت التوقعات في ملعب سانتياجو برنابيو في ذروتها، لكن الفريق لم يجد إيقاعه المنشود، في حين بدأ برشلونة الموسم بقوة هائلة.

وفي ظل هذا الوضع، أصبحت الانتقادات الموجهة للتحكيم والادعاءات بوجود اضطهاد محورًا أساسيًا في خطاب ريال مدريد.

هذه الاستراتيجية ليست جديدة، إذ يُعد جوزيه مورينيو ببراعته في إدارة المشاهد الدرامية وتحويل أي جدل إلى ساحة معركة، أحد أبرز روادها.

لقد حوّل المدرب البرتغالي المؤتمرات الصحفية إلى ساحة أخرى للمنافسة، ففي الأوقات التي تغيب فيها كرة القدم، كان دائمًا هناك موضوع آخر للحديث عنه.

ويبدو أن جماهير ريال مدريد قد استوعبت جزءًا من هذا النهج، ففي الأشهر الأخيرة، تباين التركيز بين أداء الفريق وبين الجدل المحيط بنجومه، من مبابي إلى فينيسيوس.

وهكذا، سار النقاش الرياضي جنبًا إلى جنب مع أحداث خارج الملعب، وسلسلة من الخلافات، وأجواء مشحونة ساهم النادي نفسه في تأجيجها من خلال تركيزه على قرارات التحكيم.

وتندرج اللافتة التي رُفعت في سانتياجو برنابيو خلال مباريات دوري أبطال أوروبا ضد قضية نيجريرا، إلى جانب الهتافات المناهضة لبرشلونة، ضمن هذا السياق العام.

أما برشلونة، فلديه الفرصة للرد في المكان الذي يحمل الأهمية الفعلية، إذ لا ينبغي للفريق الانجرار إلى حرب التصريحات أو السماح لأي استفزاز بتشتيت تركيزه.

فالمطلوب هو التركيز على أسلوب لعبهم الخاص، واستعادة اللاعبين المصابين، وتحويل الانطباع الإيجابي الذي تركوه في باريس إلى أداء مقنع على أرض ملعب " كامب نو".

ورغم أن الإرهاق الناتج عن المنافسات الأوروبية سيشكل عاملًا مؤثرًا، إلا أنه سيكون أيضًا اختبارًا لشخصية الفريق أمام خصمٍ يجد نفسه مطالبًا بإثبات أن استثماراته وخطاباته تترجم فعليًا إلى نتائج على أرض الملعب.

يوم الأحد المقبل، سيبقى كل هذا الضجيج خارج حدود المستطيل الأخضر، بينما سيتولى اللاعبون الحديث بلغة كرة القدم داخل الملعب.

ولدى برشلونة كل الأسباب التي تجعله يؤمن بأن سلاحه الأقوى، حين تبدأ المباراة، سيظل هو ذاته الذي أوصله إلى هذه المرحلة، وهو كرة القدم.

أخبار ذات صلة