يخشى برشلونة أن يؤثر التوقف الدولي الحالي على البداية المثالية التي حققها الفريق هذا الموسم، بعدما نجح في الفوز بجميع مبارياته الـ8 قبل فترة التوقف، قبل توجه عدد كبير من لاعبيه للمشاركة مع منتخبات بلادهم.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن برشلونة يخشى من زيادة الأحمال البدنية على لاعبيه بسبب توالي المباريات مع أنديتهم ومنتخباتهم، خصوصا أن الفريق مقبل على جدول مزدحم عقب انتهاء التوقف الدولي.
المخاوف تأتي بشكل أكبر بسبب الحالة البدنية لبعض العناصر الأساسية، وعلى رأسهم البرازيلي رافينيا، الذي عاد إلى برشلونة بعد تعرضه لمشكلة عضلية خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام أستراليا.
وشعر رافينيا بآلام في الفخذ الأيمن خلال المباراة، ليغادر الملعب بين شوطي اللقاء، قبل أن تكشف الفحوصات عن وجود وذمة عضلية بسيطة في المنطقة الخلفية من الفخذ.
ولم تظهر الفحوصات وجود إصابة خطيرة، لكن اللاعب عاد إلى برشلونة بشكل مبكر كإجراء احترازي.
ويمثل موقف رافينيا مصدر قلق لبرشلونة، خاصة أنه كان أحد أبرز نجوم الفريق منذ بداية الموسم، وسجل 14 هدفا خلال أول 8 مباريات مع النادي، ليصبح عنصرا أساسيا في الهجوم.
ولا تقتصر مخاوف برشلونة على رافينيا، في ظل اعتماد المنتخبات على عدد كبير من لاعبي الفريق خلال فترة التوقف الحالية، وعلى رأسهم لامين يامال وباو كوبارسي ورودري، الذين يحصلون على أدوار مهمة مع المنتخب الإسباني، بجانب المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم.
كما يشارك أنتوني جوردون مع منتخب إنجلترا، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في تشكيلة برشلونة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يزيد عدد اللاعبين الأساسيين الذين يخوضون مباريات دولية قبل العودة إلى منافسات النادي.
وكان برشلونة قد حقق 7 انتصارات في الدوري الإسباني كما انتصر في المباراة التي لعبها بدوري أبطال أوروبا.
ويعود برشلونة إلى المنافسات المحلية يوم 10 أكتوبر، عندما يستضيف خيتافي، في مباراة ستكون الأولى للفريق بعد نهاية التوقف الدولي.














