كشف موقع "DZFoot" الفرنسي، أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم قام بتغيير نهجه في عملية البحث عن المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني، لخلافة البوسني فلاديمير بيتكوفيتش.
وبحسب الموقع، لم يعد الاتحاد الجزائري يحصر خياراته في مدربين من جنسية محددة أو أصحاب مدرسة تدريبية بعينها، بعدما كان المدربون الإسبان يحظون بالأولوية في بداية عملية البحث.
وأشار الموقع إلى أن الاتحاد أصبح منفتحًا على دراسة ملفات مدربين من جنسيات مختلفة، مع وضع الخبرة في الكرة الأفريقية ومعرفة أجواء كرة القدم الجزائرية ضمن العوامل المهمة في عملية الاختيار.
وظهرت عدة أسماء جديدة على طاولة الاتحاد خلال الأيام الأخيرة، فيما أفادت التقارير بأن اثنين من المرشحين توصلا بالفعل إلى اتفاق بشأن الشروط الرياضية والمالية المقترحة لتولي قيادة منتخب الجزائر.
ورغم ذلك، يفضل مسؤولو الاتحاد الجزائري عدم التعجل في حسم هوية المدرب الجديد، في ظل استمرار وصول سير ذاتية وملفات جديدة إلى مكاتب الاتحاد.
وبحسب التقارير، فإن هذا الأمر يفتح الباب أمام إمكانية تولي مدرب لم يسبق أن ارتبط اسمه إعلاميًا بالمنتخب الجزائري، قيادة محاربي الصحراء خلال الفترة المقبلة.





