كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

إصابات وفراغات وغيابات في صفوف إسبانيا

عبر Yallakora

يستعد المنتخب الإسباني لبدء مرحلة جديدة بعد التتويج بكأس العالم، لكن المدرب لويس دي لا فوينتي يواجه عدة مشكلات وتساؤلات قبل إعلان قائمته الأولى عقب الإنجاز العالمي، وسط إصابات مؤثرة وفراغات في بعض المراكز، إلى جانب الحاجة لإجراء تغييرات دون الإخلال بالاستقرار الذي قاد الفريق إلى القمة.

ويعلن دي لا فوينتي قائمته غدا، قبل خوض أربع مباريات خلال فترة التوقف الدولي، بينها مواجهتان أمام إنجلترا وكرواتيا، ثم مباراتان ضد جمهورية التشيك وكرواتيا، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

ورغم تمديد عقد المدرب حتى عام 2032، فإن المنتخب الإسباني يدخل المرحلة المقبلة وسط عدد من الملفات التي تحتاج إلى حلول، أبرزها أزمة حراسة المرمى بعد الإصابة المفاجئة لجوان جارسيا، والتي ستبعده عن الملاعب لنحو ثلاثة أسابيع.

وتسببت الإصابة في إعادة فتح ملف البديل، مع ترقب ليو رومان لحصوله على فرصة جديدة مع المنتخب الأول، بعدما سبق أن ظهر بقميص إسبانيا خلال الفترة الماضية.

وفي المقابل، يظل أوناي سيمون وديفيد رايا خارج دائرة القلق بالنسبة للجهاز الفني.

فراغ يورينتي يربك حسابات الدفاع

وفي الخط الخلفي، تبدو المشكلة الأكبر مرتبطة بقرار ماركوس يورينتي الاعتزال دوليا، وهو ما ترك فراغا واضحا في مركز الظهير الأيمن، ليجد دي لا فوينتي نفسه أمام ضرورة تحديد البديل المناسب.

وتزداد علامات الاستفهام مع الحالة البدنية لبيدرو بورو، الذي غاب عن المباريات الأخيرة مع توتنهام بسبب مشكلة بدنية، رغم أن المؤشرات تشير إلى إمكانية عودته قريبا.

وفي ظل هذه الظروف، قد يلجأ المدرب إلى حلول متعددة الاستخدامات، وعلى رأسها إريك جارسيا ومارك بوبيل، القادران على اللعب في أكثر من مركز، بينما تبرز أيضا إمكانية منح دين هويسن فرصة جديدة بعد استبعاده من قائمة كأس العالم.

هويسن، الذي قدم بداية قوية للموسم مع ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، أصبح مرشحا للعودة إلى المنتخب، خاصة مع الحاجة إلى تجديد بعض عناصر الخط الخلفي.

كما يظهر اسم تشافي إسبارت ضمن الخيارات المطروحة، في ظل قدرته على اللعب في عدة مراكز، وهو ما يجعله أحد الحلول المحتملة لسد بعض الثغرات التي ظهرت بعد رحيل يورينتي.

الإصابات تهدد خيارات الوسط والهجوم

وفي خط الوسط، تبدو عودة فيرمين لوبيز مرشحة بقوة بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة، خصوصا أنه بدأ الموسم بصورة لافتة، مسجلا أربعة أهداف وصانعا هدفين.

لكن عودته تعني في الوقت نفسه أن بعض الأسماء التي شاركت في الفترة الماضية قد تجد نفسها خارج الحسابات، في ظل محدودية المقاعد داخل القائمة.

أما في الهجوم، فتبرز مشكلة أخرى مع معاناة بورخا إجليسياس من مشكلات بدنية منذ بداية الموسم، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى البحث عن بدائل محتملة.

ويأتي جونزالو من بين أبرز الأسماء المرشحة، بعدما سجل هدفين مع فولهام وقدم نفسه كخيار هجومي جديد، بينما ينافسه كارلوس إسبِي، الذي تألق أيضاً وسجل هدفين حاسمين في الفترة الأخيرة.

ولا تتوقف الخيارات عند هذا الثنائي، إذ يواصل روبرتو فرض نفسه بأرقامه مع إسبانيول، بعدما سجل ستة أهداف خلال ست مباريات، بينما يقدم كاميلو مستويات جيدة رغم حالة عدم الاستقرار التي يعيشها رايو.

وبالتالي، يدخل المنتخب الإسباني المرحلة التي تلي التتويج العالمي وسط معادلة صعبة، الحفاظ على عناصر القوة والاستقرار، وفي الوقت نفسه معالجة آثار الإصابات والاعتزالات وغياب بعض اللاعبين، مع منح الفرصة لجيل جديد قادر على سد الفراغات التي ظهرت في صفوف بطل العالم.

أخبار ذات صلة