تواصل القيمة السوقية للدولي الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد تراجعها منذ رحيله عن ليفربول، في فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025.
ووصلت قيمة اللاعب في وقت سابق إلى 110 ملايين يورو، قبل أن تنخفض إلى 75 مليونًا عند مغادرته النادي الإنجليزي، ثم تراجعت حاليًا إلى 60 مليون يورو، وفقا لبيانات "ترانسفير ماركت".
ويأتي هذا الانخفاض بالتزامن مع موسم صعب لأرنولد منذ انتقاله إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر، حيث لم ينجح الظهير الإنجليزي حتى الآن في حجز مكان أساسي له في تشكيل جوزيه مورينيو.
وخلال أول 6 مباريات لريال مدريد هذا الموسم، بدأ الهولندي دينزل دومفريس 5 مباريات، ونجح في فرض نفسه كخيار أول لمورينيو في مركز الظهير الأيمن، بفضل قوته البدنية وصلابته الدفاعية وانضباطه دون الكرة.
في المقابل، لم يبدأ أرنولد سوى مباراة واحدة في مركز الظهير الأيمن، بينما استعان به مورينيو في خط الوسط خلال مواجهة إنتر ميلان بدوري أبطال أوروبا، للاستفادة من قدرته على صناعة اللعب والتمريرات الطويلة والتسديد.
ويبدو أن الفارق الحالي بين اللاعبين يرتبط برؤية مورينيو للمركز، إذ يفضل المدرب البرتغالي القوة والحدة والالتزام الدفاعي، وهي عناصر تمنح دومفريس أفضلية واضحة حتى الآن، بينما يمتلك أرنولد مزايا أكبر في الجانب الهجومي والتعامل مع الكرة.
كما لم تساعد الإصابات والمشكلات البدنية أرنولد على تحقيق الاستمرارية منذ وصوله إلى ريال مدريد، لينتهي موسمه الأول بصورة صعبة، قبل أن يبدأ الموسم الجديد بهدف استعادة مكانته.
ومع بداية الموسم الحالي، أصبح أرنولد أمام مهمة أكثر صعوبة، بعدما نجح دومفريس في كسب ثقة مورينيو مبكرًا، ليبدو مركز الظهير الأيمن في ريال مدريد محسومًا لمصلحة اللاعب الهولندي حتى الآن.
