كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

أنشيلوتي في مرمى الانتقادات مع منتخب البرازيل

عبر Yallakora

لم يعد الإيطالي كارلو أنشيلوتي يواجه مجرد انتقادات عابرة بسبب نتائج منتخب البرازيل، بعدما بدأت الأرقام السلبية في الظهور بوضوح منذ توليه قيادة "السيليساو".

وكان التعادل أمام أستراليا بنتيجة 1-1، في المباراة الودية التي أقيمت الجمعة، بمثابة حلقة جديدة في سلسلة من النتائج والأداءات التي لا تمنح الكثير من المؤشرات الإيجابية، وفقًا لما ذكره موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي.

وأشار التقرير إلى أن أنشيلوتي لا يزال يبحث عن الهوية المناسبة للمنتخب البرازيلي، رغم مرور فترة على توليه المسؤولية، في الوقت الذي تظهر فيه مشكلات واضحة على مستوى الأداء الدفاعي والهجومي.

أنشيلوتي والراتب الضخم

وتزداد علامات الاستفهام حول المدرب الإيطالي بالنظر إلى قيمة العقد الذي وقعه مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، حيث يحصل أنشيلوتي على راتب سنوي يُقدر بنحو 10 ملايين يورو، بينما يمتد عقده حتى عام 2030.

ويرى موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، أن حجم الراتب والتوقعات المرتبطة باسم أنشيلوتي يجعلان غياب التطور الواضح في أداء المنتخب أمرًا يصعب تجاهله، خاصة أن البرازيل تنتظر من المدرب الإيطالي بناء فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات.

دفاع هش وهجوم يفتقد الدقة

وأظهر التعادل أمام أستراليا عددًا من المشكلات التي يعاني منها المنتخب البرازيلي، بعدما أهدر لاعبوه العديد من الفرص، في الوقت الذي ترك فيه الخط الخلفي مساحات أمام المنافس.

كما عانى دفاع البرازيل من سوء التمركز وعدم الثبات في التعامل مع المواجهات الفردية، وهو ما سمح للمنتخب الأسترالي باستغلال المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة.

ولم يكن الخط الهجومي أفضل حالًا، حيث لم يقدم فينيسيوس جونيور وإندريك المستوى المنتظر منهما، قبل استبدالهما في الدقيقة 65، بينما جاءت أبرز الإيجابيات الهجومية من رافينيا، الذي صنع هدف التعادل.

البرازيل لا تزال تبحث عن هويتها

وبحسب "فوت ميركاتو"، فإن الصورة الحالية للمنتخب البرازيلي تعكس فريقًا لا يزال في مرحلة إعادة البناء، مع استمرار البحث عن التشكيل المناسب والأسلوب القادر على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم.

ويأتي ذلك في وقت ارتفع فيه سقف التوقعات بشكل كبير بعد التعاقد مع أنشيلوتي، صاحب المسيرة الطويلة مع كبار الأندية الأوروبية، إذ كان الاتحاد البرازيلي يعول على خبرته لإعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة على الألقاب الكبرى.

لكن الأرقام والأداء حتى الآن يفرضان علامات استفهام حول قدرة المدرب الإيطالي على الوصول سريعًا إلى التركيبة التي يريدها، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المنتخب البرازيلي.

وبالتالي، لم تعد مهمة أنشيلوتي تقتصر على تحقيق النتائج، وإنما أصبحت مرتبطة أيضًا بقدرته على تقديم منتخب يمتلك شخصية واضحة، ويقلل من الأخطاء الدفاعية، ويستغل الفرص التي تتاح له أمام مرمى المنافسين.

أخبار ذات صلة