كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

إنفانتينو يحاول إنقاذ منصبه عبر بوابة أفريقيا

عبر Yallakora

كشفت تقارير صحفية خارجية عن تحركات جديدة من جانب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، للحفاظ على منصبه.

ويتعرض جياني إنفانتينو، لهجوم شرس من العديد من الاتحادات الوطنية والقارية، خلال الفترة الحالية، على إثر مقترحه بتدشين شركة أمريكية، تحصل على حقوق بطولات فيفا، ومن بينها كأس العالم، قبل أن يتراجع عنه في وقتٍ لاحق.

وذكرت صحيفة تليجراف البريطانية أن دعم إنفانتينو لاستضافة المغرب نهائي كأس العالم 2030 بدلًا من العاصمة الإسبانية مدريد قد يكون جزءًا من استراتيجية تهدف إلى تعزيز نفوذه داخل القارة الأفريقية قبل انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي.

وأوضح التقرير أن إنفانتينو، الذي يواجه ضغوطًا وانتقادات متزايدة خلال الفترة الأخيرة، توجه إلى العاصمة المغربية الرباط، حيث عقد اجتماعًا مع عدد من أعضاء مجلس إدارته في مقر فيفا بأفريقيا، في إطار تحركاته لاحتواء الأزمة والحفاظ على منصبه.

وأشار إلى أن اختيار إنفانتينو للمغرب لم يكن عشوائيًا، معتبرًا أن علاقته الوطيدة بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم تمثل أحد أهم مصادر قوته السياسية داخل فيفا.

ويضم كاف 54 اتحادًا عضوًا، أي أكثر من ربع إجمالي أعضاء فيفا، البالغ عددهم 211 اتحادًا، وهو ما يجعل حشد الدعم الأفريقي عاملًا بالغ الأهمية في أي انتخابات على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، المُقرر عقدها في مارس المقبل.

وأكملت الصحيفة: "إنفانتينو سار على نهج رؤساء فيفا السابقين جواو هافيلانج وسيب بلاتر في تعزيز العلاقات مع قارة أفريقيا، من خلال زيادة الاستثمارات وبرامج التطوير، فضلًا عن توسيع قاعدة المشاركة الأفريقية في كأس العالم".

وتقول تليجراف: "دعم إنفانتينو لإقامة نهائي كأس العالم 2030 في المغرب بدلًا من مدريد يحمل أبعادًا تتجاوز الجانب الرياضي، إذ كان ملعب سانتياجو برنابيو الوجهة الأبرز لتلك المواجهة، لكن جياني قد يرى أن منح المغرب هذا الشرف سيعزز دعمه داخل أفريقيا، خصوصًا في ظل تراجع علاقاته مع عدد من أعضاء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم".

وتابعت أن المغرب يستعد لبناء ملعب جديد في الدار البيضاء بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، ما سيجعله صاحب أكبر سعة بين ملاعب كرة القدم بالعالم، وهو ما يمنحه فرصة قوية للدخول في سباق استضافة نهائي المونديال المقبل.

وواصلت: "استضافة المغرب انتخابات رئاسة فيفا المقبلة، المقرر إقامتها بمؤتمر الاتحاد الدولي في مارس 2027، تضيف أهمية خاصة إلى العلاقة بين إنفانتينو والبلد المضيف".

وترى تليجراف أن تحرك إنفانتينو بشأن نهائي كأس العالم 2030 يضعه في قلب خلاف جيوسياسي متصاعد بين إسبانيا والمغرب، رغم أن البلدين سيشتركان إلى جانب البرتغال في استضافة البطولة.

وكان الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد أبدى اعتراضه على إمكانية إقامة نهائي كأس العالم في المغرب، حيث أكد رئيسه رافائيل لوزان في وقت سابق أن إسبانيا ستكون قائدة مونديال 2030 وأن النهائي سيقام على أراضيها.

وأتمت تليجراف أن دعم إقامة نهائي مونديال 2030 في المغرب يتماشى مع استراتيجية إنفانتينو السياسية، التي تشبه إلى حد كبير نهج هافيلانج وبلاتر، عبر الاعتماد على دعم الاتحادات الأفريقية لضمان بقائه في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

أخبار ذات صلة