كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

أندية الدوري الإنجليزي بين التوقعات وأرض الواقع

عبر Yallakora

كشفت شبكة "أوبتا" المتخصصة في الإحصائيات، عن ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن وفقًا لنموذج النقاط المتوقعة، التي وضعته الشبكة العالمية، والذي كشف عن مفاجآت تتعلق بمستوى الأندية، وإلى أي مدى كانت موفقة أو غير موفقة على صعيد النتائج.

وأشارت الشبكة إلى أن نموذج النقاط المتوقعة مبني على محاكاة عدد الأهداف التي يسجلها كل طرف في كل مباراة استناداً إلى قيمة "الأهداف المتوقعة" (xG) لكل تسديدة، ثم يستخدم النموذج إجمالي الأهداف الناتجة عن هذه المحاكاة لتحديد نتيجة المباراة (فوز أو تعادل أو خسارة)، حيث تتم محاكاة كل مباراة 10,000 مرة، وبناءً على ذلك، يمكن حساب النقاط المتوقعة لكل فريق استناداً إلى نسبة مرات الفوز أو التعادل أو الخسارة في تلك المحاكاة.

أرسنال المرشح الأول.. والتوفيق يصاحب مانشستر سيتي

وتشير الإحصائيات إلى أن أرسنال الفريق المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب وفقاً لتوقعات الكمبيوتر الخاص بشركة "أوبتا" (Opta)، هو صاحب المؤشرات الفنية الأفضل، إذ يمتلك الفريق أفضل فارق في "الأهداف المتوقعة" (+4.44) مقارنة بجميع فرق الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويأتي مانشستر سيتي في المركز الثاني وفقاً لنموذج النقاط المتوقعة، ورغم ظهورهم بمستويات جيدة تحت قيادة المدرب الجديد إنزو ماريسكا، لكن النموذج يشير إلى أنهم حصدوا نقاطاً (بزيادة قدرها 5.8 نقطة) تفوق ما كشفت عنه البيانات المتعلقة بالفرص التي صنعوها وتلك التي استقبلتها شباكهم.

فعلى سبيل المثال، استقبل السيتزنز ضد فريق سندرلاند فرصاً بقيمة 3.57 "هدف متوقع" في الجولة الخامسة، وهو ثالث أعلى رقم يُسجل على الإطلاق (منذ موسم 2013-2014) لفريق خاسر في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز.

النسبة الأدنى.. عدم استغلال الفرص يعرقل مانشستر يونايتد

وفي المقابل يعد مانشستر يونايتد هو الأسوأ حظًا بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث حصد الفريق 5 نقاط فقط من أول 5 جولات، وهو أقل رصيد للفريق في هذه المرحلة من الموسم (بالتساوي مع موسم 2014-2015).

ومع ذلك، كشفت شبكة أوبتا عن أن المؤشرات الفنية لمانشستر يونايتد تبدو أكثر إيجابية، حيث يتصدر الشياطين الحمر فرق الدوري في إجمالي التسديدات (113 تسديدة) وعدد مرات لمس الكرة داخل منطقة جزاء الخصم (182 مرة)، كما أن إجمالي "الأهداف المتوقعة" لديهم (9.89 هدفاً) يُعد رابع أعلى معدل في المسابقة.

ويضعهم نموذج النقاط المتوقعة في المركز الرابع إجمالاً برصيد 8.4 نقطة متوقعة، بينما يحتلون في الواقع المركز الثاني عشر، يُعد هذا التراجع بمقدار ثمانية مراكز عن المستوى المتوقع الأكبرَ بين جميع فرق المسابقة، وتظهر مشكلتهم في تحويل تلك الأرقام الهجومية الواعدة إلى أهداف؛ إذ لم ينجح نجوم مانشستر يونايتد سوى في تحويل 7.1% من تسديداته إلى أهداف، وهي خامس أدنى نسبة في المسابقة.

توتنهام يدفع ثمن غياب التوفيق رغم تراجع المستوى مع دي زيربي

ويأتي خلفهم توتنهام، الذي يدخل فترة التوقف الدولي وهو يقبع في المركز الأخير؛ إذ يجد الفريق نفسه في ذيل الترتيب بعد خمس مباريات، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ موسم 2008-2009.

وتُظهر البيانات التحليلية صورة أكثر إيجابية قليلاً لوضعهم الصعب؛ حيث يحتل "السبيرز" المركز الثاني عشر في جدول "النقاط المتوقعة"، وهو مركز يسبق ترتيبهم الفعلي بـ8 مراكز.

لقد كان أداء فريق روبرتو دي زيربي سيئاً للغاية في المباراة التي خسرها 3-0 أمام برينتفورد، ومخيباً للآمال في التعادل السلبي مع إيفرتون، لكن يمكن القول إنهم استحقوا نتيجة أفضل في المباراتين اللتين خسروهما على أرضهم أمام نيوكاسل (2-0) وأستون فيلا (3-2).

ففي هاتين المباراتين، صنع توتنهام فرصاً بقيمة 2.68 هدف متوقع (xG)، بينما استقبل فرصاً بقيمة 1.85 هدف متوقع فقط؛ إلا أنهم فشلوا في استغلال الفرص المبكرة في كلتا المباراتين ودفعوا ثمن ذلك، صحيح أن المركز الثاني عشر ليس وضعاً يسعد به توتنهام، لكنه يظل أفضل بكثير وأكثر قبولاً من الوضع الحالي الذي يجدون أنفسهم فيه.