تلقى البرازيلي إندريك ضربة قوية في مشواره مع ريال مدريد، بعدما تعقدت فرص مشاركته مع الفريق خلال الموسم المقبل عقب تعاقد النادي مع مهاجم جديد بناءً على طلب المدرب جوزيه مورينيو.
وكان إندريك يعتقد أن رحيل جونزالو جارسيا الوشيك إلى فولهام سيفتح أمامه الباب للحصول على دور أكبر كبديل لكيليان مبابي، لكن مورينيو كان لديه رؤية مختلفة، بعدما طلب مهاجمًا بمواصفات بدنية قوية، لينجح ريال مدريد في ضم كارلوس إسبي من ليفانتي مقابل 25 مليون يورو.
ووصل إسبي إلى العاصمة الإسبانية سريعًا، حيث تم استدعاؤه لقائمة الفريق في المباراة الودية أمام فيورنتينا، ليصبح منافسًا جديدًا في خط الهجوم ويمنح مورينيو خيارًا تكتيكيًا مختلفًا بفضل طوله الذي يصل إلى 1.94 متر.
في المقابل، كان إندريك قد قطع إجازته وعاد مبكرًا إلى التدريبات من أجل إثبات نفسه أمام المدرب الجديد، لكنه أصبح يواجه منافسة صعبة في ظل عدم حصوله على دقائق كافية منذ وصوله إلى ريال مدريد، حيث شارك في 11% فقط من الدقائق المتاحة خلال أول 18 شهرًا له مع الفريق.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن فرص استمرار إندريك مع ريال مدريد هذا الموسم أصبحت محل شك، رغم رغبة اللاعب في البقاء وإثبات قدراته بعد فترة الإعارة السابقة مع ليون.
ويفكر اللاعب البرازيلي في خيار الرحيل على سبيل الإعارة للحصول على فرصة أكبر للمشاركة، خاصة مع إدراكه صعوبة حجز مكان أساسي في تشكيلة مورينيو.
ورغم ذلك وفقًا للتقارير، فلا يزال ريال مدريد يثق في قدرات إندريك، إذ لا يفكر النادي في بيعه بشكل نهائي، ويرتبط اللاعب بعقد مع الفريق حتى عام 2030.
لكن مع عودة جميع اللاعبين الدوليين في سبتمبر، يخشى اللاعب من العودة إلى مقاعد البدلاء مجددًا، وهو ما يسعى لتجنبه خلال الفترة المقبلة.
