رد المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس، على موجة الانتقادات والتهديدات التي تعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب مشاركته في مبادرة تضامنية لدعم سكان مدينة سبتة.
عبد الصمد الزلزولي
النادي : ريال بيتيس
وارتدى لاعبو ريال بيتيس وفياريال قمصانًا تحمل عبارة عبارات تضامنية مع مدينة سبتة بعد اجتياحها من قبل مهاجرين من المغرب.
وكان الزلزولي حاضرًا في الصورة الجماعية التي سبقت المباراة، ما تسبب في تعرضه لسيل من الإهانات والتهديدات عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب أصوله المغربية ومشاركته في المبادرة.
ونشر لاعب بيتيس بيانًا عبر حساباته للرد على ما حدث، قال فيه: "أكتب هذا البيان لتوضيح موقف حدث بالأمس خلال مباراة فياريال. أريد أن أوضح أمرًا واحدًا، وهو أن القميص الذي يمثل سكان سبتة لم يُستخدم في أي وقت لأغراض سياسية أو لإظهار الازدراء تجاه شعبي المغربي".
وأضاف "كان القميص يحمل رسالة اجتماعية، دعمًا لسكان يمرون بظروف صعبة، بغض النظر عن جنسيتهم. لكن هذا ليس اعتذارًا لأي شخص، ومن يريد استغلال الأمر للتشكيك في حبي لبلدي فله الحرية في ذلك"
وتابع الزلزولي "سأواصل رفع رأسي عاليًا، وسأستمر في تمثيل جذوري بفخر وتفانٍ".
وتعرض اللاعب لانتقادات حادة من بعض المتابعين، وصلت إلى حد التهديدات وحملات لإلغاء متابعة حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي.
وبسبب العدد الكبير من الرسائل التي تلقاها، اضطر الزلزولي إلى حذف الصورة الوحيدة التي نشرها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ظهر خلالها مرتديًا القميص برفقة زملائه في بيتيس ولاعبي فياريال.
وتأتي المبادرة ضمن سلسلة من التحركات التضامنية مع سكان سبتة، إذ أعلن ريال بيتيس خوض مباراة ودية أمام سبتة يوم الأول من أكتوبر المقبل على ملعب لا كارتوخا، بهدف دعم المدينة وجمع التبرعات لصالح القضية.
ومن المقرر أن تتراوح أسعار تذاكر المباراة بين خمسة وعشرة يوروهات، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير في ملعب لا كارتوخا بمدينة إشبيلية.
مدينة سبته تتبع المغرب جغرافيا ولكنها من المدن المحتلة من إسبانيا بالإضافة إلى مدينة مليلة منذ سنوات وتقع تحت الحكم الإسباني.










