تناولت صحيفة "سبورت" الإسبانية أبرز نقاط ضعف برشلونة في الموسم الحالي، تحت قيادة الألماني هانزي فليك، المدير الفني للبرسا.
ويستقبل البرسا نظيره ريال مدريد، مساء يوم الأحد القادم، في إطار مباريات الجولة العاشرة من عمر بطولة الدوري الإسباني، على ملعب كامب نو.
الركلات الركنية تؤرق برشلونة قبل الكلاسيكو
سلطت الهزيمة بنتيجة 4-2 أمام الفريق المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين والتي جرت على ملعب حديقة الأمراء، الضوء على نقاط الضعف في فريق برشلونة تحت قيادة هانزي فليك.
فعلى الرغم من البداية الهجومية القوية، لا تزال الهشاشة الدفاعية تمثل مشكلة، وتحديدًا في التعامل مع الكرات الثابتة التي تسببت في استقبال الفريق لهدفين مؤخرًا، حيث يبدو برشلونة في أكثر حالاته ضعفًا وعرضة للخطر.
يبلغ متوسط طول لاعبي تشكيلة برشلونة الحالية 1.82 متر، ومن بين أطول اللاعبين في الفريق، تشيزني، خوان جارسيا، رودري، بينما يُعد كل من تشافي إسبارت، جافي وفيرمين لوبيز، من بين الأقصر قامة.
وهؤلاء اللاعبون الأخيرون هم تحديدًا من يجدون صعوبة أكبر في الصراعات الهوائية، وهي نقطة ضعف يعوضونها بامتلاكهم ميزات أخرى.
والواقع أن برشلونة، سواء بسبب غياب الحسم أو أخطاء في التمركز والرقابة، سمح للمنافسين بخلق العديد من الفرص الخطيرة عبر هذه الكرات، وهي ليست مشكلة وليدة الموسم الحالي فحسب.
فالفريق يمتلك حمضًا نوويًا، يميل أكثر نحو الموهبة والإبداع والعمل الجماعي، لكنه يفتقر في الوقت ذاته إلى الثبات والهدوء في التعامل مع الكرات الهوائية.
جاء أول هدف يُستقبل في ظروف كهذه خلال المباراة التي أقيمت في ملعب "لا كارتوخا"، حيث أدرك ريال بيتيس التعادل (1-1) عن طريق فالنتين جوميز، الذي تفوق في الارتقاء على تشافي إسبارت ليحول عرضية إلى هدف بضربة رأسية.
بدأت اللعبة من ركلة ركنية فشل برشلونة في إبعادها، ليستغل بيتيس الكرة الثانية ويعاقب "البلوجرانا" على هفواتهم الدفاعية.
الكرات الثابتة كانت حاسمة في مواجهة باريس سان جيرمان وبرشلونة.
وفي المباراة المثيرة ضد باريس سان جيرمان، تكرر السيناريو ذاته وفي أسوأ توقيت ممكن، ففي اللحظة التي أحكم فيها رجال فليك سيطرتهم على مجريات اللقاء، جاءت كرة ثابتة لترجح كفة الفريق الباريسي.
وفشل جوردون بسبب سوء تمركزه في ملاحظة تقدم لوكاس هيرنانديز، الذي ارتقى للكرة وسددها برأسه، ليعجز خوان جارسيا، حتى وهو في أفضل حالاته عن التصدي له.
وفي أجواء تركيا الصاخبة، عانى الفريق أيضًا من الهجمات الهوائية، فبينما كان الفريق متأخرًا بنتيجة 1-0، حصل جالاتا سراي على ركلة ركنية، ورغم أن الكرة استقرت في الشباك، إلا أن الهدف أُلغي بداعي التسلل، وفي محاولة أخرى، أُرسلت الكرة بدقة متناهية نحو القائم البعيد لتصل إلى فيكتور أوسيمين، الذي تفوق في الارتقاء على كوبارسي وسجل هدفًا.
ومع اقتراب موعد "الكلاسيكو"، وبالنظر إلى القوة البدنية التي يتمتع بها ريال مدريد، تبرز الكرات الثابتة كسلاحٍ سيسعى الفريق لاستغلاله، لا سيما بوجود لاعبين مثل روديجر وهويسن وإسبي، الذين تتجاوز أطوالهم 1.90 متر.






