يسود التوتر والفتور علاقة كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي داخل معسكر منتخب فرنسا، بعدما لم تعد العلاقة بين نجمي "الديوك" كما كانت في السابق، رغم استمرارهما في تناول الطعام جنبًا إلى جنب والتعامل باحترافية كاملة.
وبحسب شهود عيان داخل المنتخب، أصبحت هناك مسافة واضحة بين اللاعبين، خاصة بعد تصريحاتهما الأخيرة المتعلقة بمسألة الكرة الذهبية، وهو ما ظهر منذ تجمع المنتخب الفرنسي في سبتمبر الجاري.
ويعود هذا الفتور، وفقًا لموقع rmc sports، إلى بعض التصريحات التي أدلى بها مبابي، والتي أثارت استياء ديمبيلي، من بينها حديثه عن مكانته عندما قال إنه لم يكن يومًا "اللاعب المختار".
ورد ديمبيلي بدوره بإشارتين اعتبرتهما التقارير لافتتين، الأولى عندما تحدث عن خفيتشا كفاراتسخيليا ووصف أداءه بعبارة "حرق الشبكية"، وهي عبارة تحاكي مصطلحات سبق أن استخدمها مبابي.
والتقى اللاعبان مجددًا في مركز كليرفونتين خلال معسكر المنتخب، دون أن تكون الخلافات قد جرى حلها قبل التجمع، ليلاحظ المقربون من الفريق وجود تغير واضح في طبيعة العلاقة بينهما.
وقال أحد أعضاء وفد المنتخب الفرنسي: "إذا نظرت للأمر نظرة عابرة، تراهما يجلسان دائمًا بجوار بعضهما البعض على الطاولة ويتبادلان الحديث. لكن عند التدقيق، تلاحظ وجود برود في العلاقة بينهما".
وأضاف: "عندما التقيا مجددًا في مركز التدريب، أدركنا الأمر على الفور؛ فهناك شيء ما بينهما، والوضع لم يعد كما كان في السابق".
ورغم ذلك، لا يرى الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي أن الوضع يمثل مصدر قلق في الوقت الحالي، في ظل التزام اللاعبين الكامل بواجباتهما.
فمبابي يحمل شارة القيادة، بينما يتولى ديمبيلي دور نائب القائد، وكلاهما يواصل أداء مسؤولياته والتعاون عندما يتطلب الأمر ذلك.
ولا توجد قطيعة أو صدام علني بين الطرفين، لكن استمرار حالة الفتور قد يفتح الباب أمام تساؤلات حول تأثيرها على ديناميكية المنتخب وتوازنه خلال الفترة المقبلة.






