شهدت الساعات القليلة الماضية، حدوث أزمة جديدة ترتبط بمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بعد ظهور تقارير عن حدوث تطاول من إبراهيم حسن مدير المنتخب، على هامش مباراة أنجولا، في تصفيات كأس الأمم الأفريقية.
وكان الصحفي أحمد عبد الباسط خلال ظهوره في برنامج (قهوة فايق) المذاع عبر قناة "إم بي سي مصر" قد أفاد بأنه إذا قام خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري، بتسليم تقريره إلى اتحاد الكرة بكل تفاصيل ما حدث في المعسكر، فسيتم إقالة إبراهيم حسن.
وأضاف عبد الباسط: "تم التطاول على لاعبي المنتخب الموجودين على مقاعد البدلاء خلال مباراة أنجولا من إبراهيم حسن في وجود محمد صلاح، وهو ما رفضه اللاعب تمامًا، صلاح غادر حزينًا" (طالع التفاصيل بالكامل من هنا)
وفازت مصر 5-0 على جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية، بينما ستخوض مباراة ودية قوية، ضد جنوب أفريقيا، في تمام التاسعة مساء غدٍ، الأحد، في القاهرة، قبل نهاية التوقف الدولي.
4 أزمات مر بها منتخب مصر في التوقف الدولي
أولاً.. تصريح حسام حسن ضد محمد الشناوي
بدأت الأجواء مشحونة قبل مباراة مصر ضد أنجولا مباشرة، عندما برر حسام حسن استبعاد الحارس المخضرم، محمد الشناوي، من القائمة الأساسية للفراعنة بتصريح مثير للجدل، قال فيه إن الحارس كان "منتهيًا مع ناديه".
وأثار هذا التصريح هجومًا واسعًا من الانتقاد وإدارة النادي الأهلي، وتحت ضغط الشارع الرياضي، اضطر حسام حسن للخروج في مؤتمر صحفي يوم 28 سبتمبر 2026 لتصحيح حديثه، مؤكداً أن كلامه "تم تفسيره وفهمه خطأ" وأنه كان يقصد فقط فترة إصابة الحارس في الكتف.
وأضاف: "محمد الشناوي في فترة من الفترات كان "مِنتهي" ولا يلعب أبدًا مع ناديه، ومع ذلك عاد إلى مستواه من خلال تدريباته معنا.. لقد عاد إلى مستواه من خلال منتخب مصر.. ليس هو وحده، بل وغيره من اللاعبين" (طالع التفاصيل من هنا)
ثانيًا.. استبدال محمد صلاح ومغادرته المعسكر
اشتعلت الأزمة في الدقيقة 61 من مباراة ضد أنجولا عندما قرر حسام حسن استبدال محمد صلاح لأسباب فنية.
وأبدى قائد ونجم هجوم الفراعنة استياءه من الأمر، وفي اليوم التالي غادر المعسكر بشكل نهائي، ولم يسافر مع البعثة إلى جوبا لمواجهة جنوب السودان.
في حين برر اتحاد الكرة غياب صلاح عما تبقى من المعسكر، بأنه جاء لتجنب اللعب على أرضية ملعب جنوب السودان "الترتان" (النجيل الصناعي).
ورغم ذلك، أكدت تقارير لاحقة أن صلاح غاضب من طريقة المعاملة، والدليل أنه لم يعد للمعسكر حتى بعد عودة البعثة للقاهرة لخوض الودية المرتقبة ضد جنوب أفريقيا.
ثالثًا.. انسحاب المحترفين (عبد المنعم وحالات أخرى)
شهد المعسكر الحالي غيابات مؤثرة وانسحابات للعديد من اللاعبين، ليتأكد غياب ثلاثة لاعبين هم محمد صلاح، محمد عبد المنعم، وأحمد فتوح.
ويأتي غياب صلاح وعبد المنعم، بالتنسيق مع الجهاز الفني، فيما تأثر أحمد فتوح بالإصابة، وتتمثل في كدمة على مستوى عضلات الفخذ الأيمن، خلال مواجهة جنوب السودان.
وأربك غياب الثلاثي حسابات حسام حسن، خاصة في ظل اعتماد الجهاز الفني عليهم ضمن العناصر الأساسية في تشكيل منتخب مصر، لكن العميد أكد لاحقًا اتجاهه للاعتماد على عناصر جديدة.
رابعًا.. أنباء صدام إبراهيم حسن مع اللاعبين
في الساعات الماضية، ترددت أنباء تشير إلى حدوث مشادة كلامية قوية داخل غرف الملابس، حيث زعم أن مدير المنتخب إبراهيم حسن تطاول بالألفاظ على بعض اللاعبين بسبب تراجع مستواهم في الملعب، مما خلق حالة من الجفاء داخل المعسكر.
وقال الصحفي أحمد عبد الباسط بهذا الصدد عبر قناة "إم بي سي مصر": "بداية من التصريحات التي قيلت قبل مباراة أنجولا، وكان هناك تنبيهات بأن التصريحات تكون منضبطة".
وتابع: "محمد صلاح واللاعبون كانوا غاضبون، بسبب التطاول عليهم على الدكة بعد خروج محمد صلاح بخمس دقائق من مباراة أنجولا، من جانب إبراهيم حسن، وتم اتهام اللاعبين بعدم الأمانة في حضور اللاعبين وصلاح".
وواصل: "حسام حسن اعتذر بعد ذلك وقال: لا أعرف كيف فعلت ذلك ولم أقصد، لكن الألفاظ التي وجهت إلى اللاعبين تسببت في غضبهم جميعا، وعلم خالد الدرندلي بما حدث، ولكنه أراد أن تمر المعسكر بسلام".
وأتم: "إذا لم يتم وضع حلول والتواصل مع صلاح واللاعبين الغاضبين، فلن يكونوا موجودين في معسكر المنتخب المقبل، ومن بينهم مرموش وصلاح وعبد المنعم، كما أن جميع اللاعبين الذين كانوا على مقاعد البدلاء غاضبون بسبب الألفاظ التي وجهت إليهم".






