كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

7 لحظات صنعت مسيرة رونالدو الدولية

عبر Yallakora

أنهى البرتغالي كريستيانو رونالدو مسيرة دولية استثنائية امتدت على مدار 23 عاما، خاض خلالها 234 مباراة وسجل 146 هدفا.

وساهم رونالدو في تغيير تاريخ كرة القدم البرتغالية، بعدما قاد بلاده إلى تحقيق أول لقبين في تاريخها، كأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019، إلى جانب التتويج بدوري الأمم مجددا في 2025.

وشهدت رحلة رونالدو مع منتخب بلاده لحظات استثنائية، بين الدموع والجدل والأهداف الحاسمة والإنجازات التاريخية.

البرتغال 1-0 كازاخستان.. البداية (2003)

بدأت حكاية رونالدو الدولية يوم 20 أغسطس 2003، عندما كان يبلغ من العمر 18 عامًا فقط، بعد إتمام انتقاله إلى مانشستر يونايتد.

وشارك اللاعب الشاب في الشوط الثاني من مباراة ودية أمام كازاخستان، بديلا للأسطورة البرتغالية لويس فيجو.

البرتغال 0-0 إنجلترا (3-1 بركلات الترجيح).. الغمزة الشهيرة (2006)

كانت تلك اللحظة التي خلفت العداوة بين رونالدو وجماهير إنجلترا، فخلال مباراة البرتغال وإنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 2006 بألمانيا، تعرض واين روني للطرد عقب واقعة مع ريكاردو كارفاليو.

واتهم رونالدو، الذي كان زميلا لروني في مانشستر يونايتد آنذاك، بالتأثير على قرار الحكم بعدما اندفع باتجاهه للاعتراض على الواقعة.

وبعدها التقطت كاميرات التلفزيون رونالدو وهو يغمز بعينه في اتجاه مقاعد بدلاء البرتغال، ما أثار غضبا واسعا في إنجلترا.

وزادت الأمور سوءا بالنسبة للجماهير الإنجليزية بعدما تقدم رونالدو لتنفيذ ركلة الترجيح الحاسمة، ليساهم في فوز البرتغال بنتيجة 3-1.

البرتغال 1-0 فرنسا.. دموع الإصابة (2016)

بعد 12 عاما من خسارة البرتغال المؤلمة أمام اليونان في نهائي يورو 2004 على أرضها، حصل رونالدو أخيرا على فرصة جديدة ليصبح بطلا لأوروبا.

لكن حلمه بدا وكأنه يتبخر بعدما تعرض لإصابة في الركبة إثر تدخل من ديميتري باييه، ورغم محاولته الاستمرار، اضطر قائد البرتغال إلى مغادرة الملعب بعد 25 دقيقة فقط، محمولا على نقالة والدموع تنهمر من عينيه.

البرتغال 3-3 إسبانيا.. ثلاثية رونالدو (2018)

كانت هذه اللحظة الاستثنائية في مسيرة رونالدو، أمام إسبانيا في افتتاح مشوار البرتغال بكأس العالم 2018 في روسيا، عندما قدم الدون أحد أفضل عروضه الفردية على الإطلاق مع المنتخب.

وافتتح رونالدو التسجيل من ركلة جزاء، قبل أن يضيف الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، ومع تقدم إسبانيا بنتيجة 3-2 واقتراب المباراة من نهايتها، قدم رونالدو لحظة مختلفة.

وقف النجم البرتغالي أمام الكرة لتنفيذ ركلة حرة في الدقيقة 88، وأطلق تسديدة مقوسة تجاوزت ديفيد دي خيا، ليكمل ثلاثيته وينقذ منتخب بلاده من تعادل درامي.

السويد 2-3 البرتغال.. ليلة إسقاط إبراهيموفيتش (2013)

في صراع بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2014، كان رونالدوا حاضرا في الصورة، فعندما واجهت البرتغال منتخب السويد في مباراتي الملحق المؤهل للمونديال.

وبعد تسجيله هدف الفوز الوحيد في مباراة الذهاب، سافر رونالدو إلى ستوكهولم وهو يعلم أن منتخب بلاده بات على بعد 90 دقيقة فقط من ضمان التأهل إلى البرازيل.

وسجل رونالدو ثلاثية في مباراة الإياب، بعدما اخترق الدفاع السويدي، ورد إبراهيموفيتش بتسجيل هدفين، لكن حتى النجم السويدي لم يتمكن من إيقاف رونالدو.

وضمنت أهداف رونالدو الأربعة خلال المباراتين تأهل البرتغال إلى كأس العالم.

المجر 3-3 البرتغال.. إنقاذ حلم التأهل (2016)

لم يكن منتخب البرتغال سيتوج بلقب يورو 2016، لولا تألق رونالدو أمام المجر، فبعد التعادل في أول مباراتين بالمجموعة، دخلت البرتغال مواجهتها الأخيرة وهي تعلم أن أي نتيجة سلبية جديدة قد تعني مغادرتها البطولة.

ومع تقدم المجر بالنتيجة أكثر من مرة، ظهر رونالدو في الصورة، بتسجيل هدف ليعاجل النتيجة 2-2، قبل أن يسجل هدف التعادل الثالث بضربة رأس، لتنتهي المباراة بنتيجة 3-3.

وكان التعادل كافيا لتأهل البرتغال إلى الأدوار الإقصائية ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

البرتغال 1-0 فرنسا.. التعويض الأكبر (2016)

رغم كل الأهداف والجوائز الفردية والأرقام القياسية، كانت هذه اللحظة التي انتظرها رونالدو طوال مسيرته الدولية.

واجهت البرتغال صاحبة الأرض فرنسا في نهائي يورو 2016، بحثا عن التتويج بأول بطولة كبرى في تاريخها.

لكن عندما اضطر رونالدو إلى مغادرة الملعب مصابا بعد 25 دقيقة فقط، بدا وكأن فرصته في رفع كأس البطولة مع منتخب بلاده قد سلبت منه، لكنه اختار التأثير في المباراة بطريقة أخرى، وتحول إلى مشجع على خط التماس.

بدأ في تشجيع زملائه، وتوجيه التعليمات الفنية لهم وكأنه مدرب، بينما كان المنتخب البرتغالي يقاتل للحفاظ على شباكه أمام الهجمات الفرنسية.

ثم جاءت الدقيقة 109، عندما أطلق البديل إيدير تسديدة مذهلة من خارج منطقة الجزاء، ليمنح البرتغال هدف التقدم، وبعد 12 عاما من مغادرة الملعب باكيا عقب الخسارة أمام اليونان في يورو 2004، أصبح رونالدو بطلا لأوروبا.

أخبار ذات صلة