تكشف أرقام مسيرة محمد صلاح، النجم المنتقل حديثًا إلى صفوف طرابزون سبور، عن إمكانية مشاركته في العديد من المراكز المختلفة خلال مسيرته مع الفريق التركي.
وكان نادي طرابزون سبور قد أعلن الأسبوع الماضي تعاقده مع محمد صلاح، في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء تعاقده مع ناديه السابق، ليفربول الإنجليزي، وذلك بعقد يمتد لموسمين مقبلين.
ويتمتع صلاح بتنوع كبير في المراكز الهجومية التي سبق أن شارك فيها النجم المصري، رغم أن الجناح الأيمن يظل المركز الذي خاض فيه العدد الأكبر من مبارياته.
زعيم الجناح الأيمن
يُعد الجناح الأيمن أكثر مركز شارك فيه صلاح طوال مسيرته، حيث خاض 519 مباراة في هذا المركز، سجل خلالها 266 هدفًا وصنع 135 تمريرة حاسمة.
واشتهر قائد منتخب مصر بقدرته على اللعب بقدمه اليسرى من الجهة اليمنى، قبل التحرك إلى عمق الملعب، وهو الأسلوب الذي منحه أفضلية كبيرة في التسجيل وصناعة الفرص.
المهاجم الصريح
ولم يقتصر دور صلاح على اللعب في مركز الجناح فحسب، حيث ظهر من قبل في 42 مباراة كمهاجم صريح، تمكن خلالها من تسجيل 34 هدفًا وصناعة 9 أهداف.
وتؤكد هذه الأرقام أن صلاح يستطيع أيضًا شغل مركز رأس الحربة عند الحاجة، خاصة في المباريات التي تتطلب وجود لاعب قادر على استغلال المساحات وإنهاء الهجمات.
مهاجم ثان
كما سبق لمحمد صلاح الذي تكشف أرقامه عن أنه "جوكر حقيقي في الملعب" بأنه يستطيع أيضًا اللعب في مركز المهاجم الثاني أو خلف رأس الحربة، حيث سبق وأن قام بذلك خلال 26 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف وصنع 8 تمريرات حاسمة.
ويمنح هذا المركز صلاح مساحة أكبر للتحرك بين الخطوط والمشاركة في صناعة اللعب، إلى جانب قدرته على الوصول إلى منطقة الجزاء، التي يجيد فيها حسم الأهداف.
مركزان آخران
بخلاف ذلك، يستطيع الفرعون المصري شغل مركزين آخرين، أولهما هو الجناح الأيسر، والذي شارك فيه خلال 19 مباراة، سجل خلالها 6 أهداف وصنع 5 آخر.
أما المركز الثاني فهو صانع الألعاب أو المعروف باسم "الرقم 10"، والذي شغله خلال 12 مباراة فقط، أحرز فيها 4 أهداف وصنع 4 أخرى.
هدية لفاتح تقى
وتشير كل تلك الأرقام أن صلاح يمتلك خبرة في عدة أدوار هجومية، مما يعني أنه أكثر من مجرد صفقة بالنسبة لطرابزون سبور، الذي يحلم بالتتويج ببطولة الدوري التركي.
وتمنح هذه المرونة التكتيكية، فاتح تقى، مدرب طرابزون سبور، أكثر من خيار للاستفادة من صلاح، إذ يمكن الاعتماد عليه في 5 مراكز مختلفة بالخريطة الهجومية للفريق، وهو ما يتيح الفرصة للجهاز الفني مساحة واسعة لتوظيف قدراته وفق طبيعة كل مباراة.
وكان محمد صلاح، البالغ من العمر 34 عامًا، قد غادر صفوف ليفربول الإنجليزي، بنهاية الموسم الماضي، بعدما خاض 9 مواسم مع الريدز، حقق خلالهم إنجازات فردية وجماعية غير مسبوقة.






