كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

5 مفاتيح تكتيكية لريال مدريد في كلاسيكو برشلونة

عبر Yallakora

يحل نادي ريال مدريد ضيفًا على غريمه التقليدي برشلونة، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في مواجهة كلاسيكو مرتقبة تعد بالكثير من الإثارة والندية.

ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 27 نقطة، بينما يقع ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 21 نقطة.

وأثار فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تساؤلات أكثر مما قدم إجابات واضحة خلال المراحل الأولى من الموسم، رغم ظهور بعض المؤشرات الإيجابية في المباريات الأخيرة.

ومن المثير للاهتمام أن ريال مدريد يبدو فريقًا أفضل في غياب فينيسيوس جونيور مقارنة بوجود اللاعب البرازيلي الذي سيغيب عن مواجهة برشلونة بسبب الإيقاف، بعدما شارك في آخر 21 مباراة كلاسيكو خاضها الفريق في مختلف المسابقات.

وفي ظل غياب فينيسيوس، تبرز العديد من النقاط التكتيكية التي تستحق المتابعة بشأن الطريقة التي سيخوض بها ريال مدريد المواجهة أمام غريمه التقليدي.

1- مواصلة التطور حتى دون الاستحواذ على الكرة

أظهر ريال مدريد تحسنًا في أدائه خلال مباراتيه الأخيرتين أمام إشبيلية ولايبزيج، وقدم بعضًا من أفضل مستوياته هذا الموسم.

لكن هذا التطور جاء في ظل سيطرة الفريق على الكرة، إذ تجاوزت نسبة استحواذه 60% في كلتا المباراتين، وهو ما يجعل التساؤل قائمًا بشأن قدرته على مواصلة الأداء الإيجابي عندما لا يمتلك الكرة لفترات طويلة.

ومن غير المرجح أن يحقق ريال مدريد النسبة نفسها من الاستحواذ أمام برشلونة ما لم تحدث مفاجآت، خاصة أن فريق المدرب هانسي فليك المدير الفني للنادي الكتالوني يجيد فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة.

وبالتالي، سيكون التحدي الحقيقي أمام مورينيو هو إثبات قدرة فريقه على مواصلة التطور وتقديم أداء قوي حتى عندما يكون الطرف الأقل استحواذًا خلال المباراة.

2- أردا جولر.. أين يمكنه المشاركة بصورة أكبر في اللعب؟

لا يشارك أردا جولر هذا الموسم بصورة أساسية على الطرف الأيمن بعيدًا عن مناطق صناعة اللعب، ولا يتمركز بالقرب الشديد من كيليان مبابي في مركز صانع الألعاب المتقدم.

وبدلًا من ذلك، يتحرك اللاعب التركي في المساحة التي تتيح له المشاركة بصورة أكبر في بناء هجمات ريال مدريد، وتحديدًا في عمق خط الوسط وعلى المستوى الثاني منه.

وفي الوقت الذي يتولى فيه أوريلين تشواميني مهمة الارتكاز، ويحصل جود بيلينجهام على حرية كبيرة للتقدم إلى مناطق التسجيل، يتحرك جولر في وسط الملعب مع الحفاظ على قربه من الكرة وقدرته على المساهمة في بناء الهجمات.

وتشير التوقعات إلى استمرار هذا الدور خلال مواجهة برشلونة، ما لم يقرر مورينيو الاعتماد على خطة دفاعية شديدة التحفظ.

وسيكون تمركز جولر عنصرًا مهمًا في قدرة ريال مدريد على الاحتفاظ بالكرة والخروج من الضغط، إلى جانب إيجاد المساحات اللازمة لبدء الهجمات.

3- ما الدور الذي سيؤديه فيدي فالفيردي؟

عاد فيدي فالفيردي إلى اللعب في مركز الظهير الأيمن خلال الموسم الحالي في أكثر من مباراة، بعدما أثار جدلًا في الموسم الماضي بسبب رفضه العلني اللعب في هذا المركز، وفقًا لما طلبه المدرب السابق تشابي ألونسو.

لكن مشاركته في هذا المركز أمام برشلونة لا تزال محل تساؤل.

وتشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن، مع وجود احتمال لمشاركة فالفيردي أمامه على الجبهة نفسها، بدلًا من توظيفه في وسط الملعب، حيث لم يقدم المستويات المنتظرة منه بوضوح.

وقد يمنح هذا الخيار ريال مدريد توازنًا أكبر على الجانب الأيمن، سواء من الناحية الدفاعية أو خلال التحولات الهجومية، خاصة في مواجهة فريق برشلونة الذي يجيد الضغط واستغلال المساحات.

وسيكون قرار مورينيو بشأن مركز فالفيردي أحد التفاصيل التكتيكية المهمة التي قد تؤثر في شكل ريال مدريد خلال الكلاسيكو.

4- صعوبة بناء اللعب من الخلف أمام ضغط برشلونة

على الرغم من التحسن الذي ظهر على أداء ريال مدريد في المباريات الأخيرة، فإن الفريق لا يزال يعاني بعض المشكلات عند محاولة بناء اللعب من الخلف في مواجهة الضغط المرتفع.

وسيكون هذا الجانب تحت الاختبار أمام برشلونة، الذي يعد من أبرز الفرق في العالم في الضغط على المنافسين وإجبارهم على ارتكاب الأخطاء خلال بناء الهجمات.

وبالتالي، لن يكون أمام ريال مدريد هامش كبير للخطأ في المناطق الدفاعية، لأن فقدان الكرة في هذه المساحات قد يمنح لاعبي برشلونة فرصًا خطيرة للوصول إلى المرمى.

وسيحتاج لاعبو مورينيو إلى التحرك بصورة أفضل من دون كرة، وتوفير خيارات تمرير متعددة، إلى جانب اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة لتجاوز الضغط الكتالوني.

وقد يشكل نجاح ريال مدريد في الخروج بالكرة من مناطقه الدفاعية عاملًا حاسمًا في قدرته على الوصول إلى مرمى برشلونة وفرض أسلوبه الهجومي.

5- السرعة على الأطراف خلال التحولات الهجومية

رغم غياب فينيسيوس جونيور، سيكون يان ديوماندي متاحًا للمشاركة، مع توقعات بوجوده على الجناح الأيسر.

ومن المرجح أن يركز ريال مدريد على استغلال هذه الجبهة خلال التحولات من الدفاع إلى الهجوم، سواء من خلال انطلاقات اللاعب الإيفواري في المساحات أو عبر تحركات كيليان مبابي نحو الجانب الأيسر.

ويواجه برشلونة أحيانًا صعوبات في التعامل مع المساحات التي تظهر خلف ظهيري الدفاع، وهو ما قد يسعى ريال مدريد إلى استغلاله خلال الكلاسيكو.

ومن المنتظر أن يحاول مورينيو توجيه الهجمات نحو هذه المساحات، مستفيدًا من سرعة لاعبيه وقدرتهم على نقل الكرة بسرعة من المناطق الدفاعية إلى الهجومية.

وقد تمثل هذه التحولات إحدى أهم أسلحة ريال مدريد في المباراة، خصوصًا إذا نجح الفريق في تجاوز ضغط برشلونة واستغلال المساحات التي يتركها لاعبو فليك خلفهم أثناء التقدم إلى الأمام.

وفي ظل غياب فينيسيوس، ستكون الأنظار موجهة إلى الطريقة التي سيعوض بها مورينيو تأثير اللاعب البرازيلي، ومدى قدرة ريال مدريد على استغلال سرعة ديوماندي ومبابي لمباغتة دفاع برشلونة.

أخبار ذات صلة