كشفت شبكة سكاي سبورتس البريطانية عن كواليس رحيل المدير الفني الإنجليزي إيدي هاو عن تدريب نيوكاسل يونايتد، مؤكدة أن قرار المغادرة جاء من المدرب نفسه، بعد شعوره بأنه وصل إلى نهاية رحلته مع النادي.
وبحسب تقرير شبكة سكاي سبورتس، بدأ هاو التفكير في الرحيل عقب خسارة نيوكاسل أمام فولهام في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، حيث تساءل خلال مناقشاته مع إدارة النادي عما إذا كان الفريق بحاجة إلى جهاز فني جديد.
وأشار التقرير إلى أن هناك اجتماع تم عقده بعد يومين من تلك المباراة، وانتهى باتفاق جميع الأطراف على استمرار هاو، الذي أكد حينها لإدارة النادي ولوسائل الإعلام التزامه الكامل بقيادة الفريق.
وأضافت الشبكة أن المدرب البالغ من العمر 48 عامًا استغل إجازته الصيفية للتفكير، وعاد إلى معسكر الإعداد مقتنعًا بأنه أوصل نيوكاسل إلى أقصى ما يمكن تحقيقه، ليعيد طرح فكرة الرحيل مجددًا.
وأوضحت سكاي سبورتس أن بيع ساندرو تونالي وأنتوني جوردون مقابل نحو 170 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب رغبة برونو جيماريش في الانتقال إلى أرسنال، لم تكن السبب المباشر وراء قراره، لكنها زادت من شعوره بأن الموسم المقبل سيكون أكثر صعوبة، خاصة مع توجه النادي للتعاقد مع لاعبين أصغر سنًا وأقل خبرة.
وأكد التقرير أن الإرهاق كان العامل الأبرز في قرار هاو، بعدما أمضى ما يقرب من خمس سنوات على رأس الجهاز الفني، إضافة إلى معاناته من التهاب رئوي استدعى دخوله المستشفى في أبريل الماضي، وعدم حصوله على فترة راحة كافية للتعافي.
وأضافت الشبكة أن إدارة نيوكاسل تقبلت قرار المدرب، وطلبت منه الاستمرار مؤقتًا حتى يتم الاتفاق مع مدرب جديد، لذلك استمر العمل داخل النادي بصورة طبيعية لأكثر من أسبوعين، بينما كانت الإدارة تبحث سرًا عن البديل.
ووفقًا للتقرير، أبلغ هاو أفراد جهازه الفني بقراره مساء أمس عقب العودة من المباراة الودية أمام بريستول سيتي.
وأشارت سكاي سبورتس إلى أن الألماني ماتياس يايسله بات المرشح الأبرز لخلافة هاو، ومن المنتظر أن يلتحق بمعسكر الفريق في لا مانجا فور الإعلان الرسمي عن تعيينه.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن هاو سيظل أحد أبرز المدربين في تاريخ نيوكاسل، بعدما قاد الفريق لتحقيق أول لقب محلي منذ 70 عامًا، وأعاده للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، وأسهم في بناء فريق أعاد الجماهير إلى واجهة المنافسة الإنجليزية.
