سلطت صحيفة ديلي ميل الضوء على أزمة اللاعب البرازيلي إستيفاو، داخل صفوف نادي تشيلسي، بعدما ابتعد عن حسابات المدرب الإسباني الجديد تشابي ألونسو، منذ بداية الموسم الحالي 2026-2027.
ويتواجد إستيفاو مع منتخب البرازيل خلال فترة التوقف الدولي الحالية، حيث يمتلك فرصة للحصول على دقائق لعب مع منتخب بلاده أكثر مما حصل عليه مع ناديه حتى الآن هذا الموسم.
لعب الجناح الواعد 23 دقيقة فقط، تحت قيادة تشابي ألونسو مع تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو رقم لا يشمل الوقت بدل الضائع.
تقارير: إستيفاو يدرس مستقبله مع تشيلسي
وفي المباريات الخمس التي خاضها الفريق في الدوري، يمكن تلخيص مشاركته على النحو التالي: بديل في الدقيقة 83، بديل لم يشارك، بديل في الدقيقة 81، بديل في الدقيقة 86، وبديل في الدقيقة 87 بينما كان فريقه متأخراً بهدفين أمام برينتفورد.
وكشفت تقارير صحفية برازيلية، إلى أن إستيفاو يدرس مستقبله مع النادي، ولن يكون هناك نقص في الأندية الراغبة في ضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً، رغم إصرار تشيلسي على أنه موهبة واعدة تشكل جزءاً أساسياً من خططهم طويلة المدى.
وقد نفت بعض المصادر المقربة من اللاعب في تصريحات لصحيفة "ديلي ميل"، الأنباء التي تتحدث عن شعوره بخيبة أمل، مؤكدة أن الموسم لا يزال طويلاً، وأن هناك ثقة بأنه سيحصل على فرص أكبر لإثبات قدراته.
"تشابي لا يحبه".. خطة ألونسو تهدد أحلام إستيفاو في تشيلسي
في المقابل، أبدى آخرون استغرابهم من تقليص فرص اللاعب في اكتساب نسق المباريات تحت قيادة ألونسو؛ حيث قال أحد المصادر في البرازيل: "يبدو أن تشابي لا يحبه".
من جانبه، أبدى إستيفاو تفهماً لموقفه الحالي، أثناء حديثه في معسكر المنتخب البرازيلي، قائلاً: "لدينا لاعبون مميزون في تشيلسي، لذا فإن ما أفعله هو التركيز على الأمور التي يمكنني التحكم فيها، أحاول تقديم أفضل ما لدي في التدريبات، وعندما أحصل على فرصة، أحاول تقديم أفضل ما عندي أيضاً، الأمور تسير يوماً بيوم".
يُذكر أن إستيفاو قد تعافى من تمزق في العضلة الخلفية للفخذ كان قد تعرض له في أبريل الماضي، مما أدى إلى نهاية مبكرة لموسمه السابق وتبدد حلمه في المشاركة بكأس العالم؛ وهي ضربة قاسية كان على اللاعب الشاب تحملها.
تضاءلت الآمال في الحصول على فرصة للمشاركة بانتظام مع تشيلسي، في ظل تواجد كلا من كول بالمر والوافد الجديد مورجان روجرز إلى جانب المهاجم جواو بيدرو، وقد أثار بيدرو نيتو الإعجاب بشكل كبير في مركز "الوينج باك رايت" ضمن خطة ألونسو (3-4-2-1)، وهو المركز الذي قد يضطر إستيفاو لشغله إذا أراد الحصول على فرصة المشاركة.
ليس الضحية الوحيدة.. الغياب الأوروبي يصعب مهمة نجوم تشيلسي
يمثل غياب البلوز عن المنافسات الأوروبية ضربة آخرى لحظوظ إستيفاو، حيث سيتعين عليه التألق في مسابقات الكأس إذا أراد الحصول على وقت لعب أكبر في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه ليس الوحيد الذي يواجه هذا المأزق؛ في ظل وجود جناح آخر هو جيمي جيتنز.
ظل جيمي جيتنز الذي انضم للفريق قادماً من بوروسيا دورتموند في عام 2025، على مقاعد البدلاء بدون مشاركة في جميع مباريات تشيلسي الخمس في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، كما بدأ أساسياً ضد ليدز في كأس الرابطة.
كما حظي جيوفاني كويندا الذي انضم للفريق هذا الصيف قادماً من سبورتينج لشبونة مقابل 44 مليون جنيه إسترليني، بفرص محدودة أيضاً؛ إذ لم يشارك أساسياً في أي مباراة هذا الموسم، واكتفى بالظهور مرتين فقط كبديل.
وفي المقابل انضم الجناح البرازيلي لصفوف تشيلسي في صفقة بلغت قيمتها 51 مليون جنيه إسترليني، قادماً من نادي بالميراس البرازيلي، ليظهر بمستوى مميز تحت قيادة المدرب إنزو ماريسكا، الذي كان يعتمد على خطة 4-2-3-1 مع البلوز.
ورغم أن خطة ألونسو (3-4-2-1) لا تترك مجالاً كبيراً لإشراكه، إلا أن فترة التوقف الدولي الحالية قد تكون مفيدة له، إذ تتيح له فرصة لاغتنام الفرص التي قد يمنحها له كارلو أنشيلوتي، لإظهار قدراته الحقيقية، مع تعثر نتائج تشيلسي، الذي قد يدفع ألونسو لمنحه الفرصة.






