تحدث مارسوني سامبو، لاعب منتخب أنجولا، عن استدعائه الأول إلى صفوف منتخب بلاده، قبل مواجهة مصر في الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وقال سامبو في تصريحات لموقع "Walfoot" البلجيكي، إنه يشعر بسعادة وفخر بعد تحقيق حلمه بالانضمام إلى المنتخب الأنجولي، مؤكدًا أن كل العمل الذي قام به خلال السنوات الماضية لم يذهب هباءً.
وأضاف الظهير الأيمن البالغ من العمر 30 عامًا: "أنا سعيد وفخور، أشعر أن كل العمل الذي قمت به لم يذهب، إنه لشرف عظيم أن أمثل شعبي، إنه إنجاز كنت أسعى إليه لسنوات عديدة".
وأوضح سامبو أن حلم تمثيل منتخب أنجولا ظل يراوده لسنوات، رغم صعوبة الوصول إليه، مشيرًا إلى أن هبوط فريقه ديندر إلى دوري الدرجة الثانية البلجيكي في نهاية الموسم الماضي جعله يعتقد أن فرص استدعائه أصبحت أقل.
وتابع: "قلت لنفسي إن فرصتي في الاختيار أصبحت أقل، لأنني لم أكن أُختار أثناء لعبي أسبوعيًا في الدرجة الأولى".
وأشار لاعب ديندر إلى أن انضمام أليو سيسيه إلى الجهاز الفني لمنتخب أنجولا كان نقطة تحول بالنسبة له، بعدما تابع المدرب السنغالي السابق مبارياته منذ الموسم الماضي.
وقال: "من حسن حظي أنه كان يتابع مبارياتي منذ الموسم الماضي، وأمتلك المواصفات التي كان يبحث عنها".
سامبو يتحدث عن مواجهة محمد صلاح
وعن ظهوره الأول المحتمل مع منتخب أنجولا أمام مصر، قال سامبو إن خوض المباراة في القاهرة يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة مع الأجواء الجماهيرية المنتظرة في ملعب يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج.
وأضاف: "اللعب في مباراة كهذه يُعد بمثابة هدية ترحيبية رائعة، سيكون تحديًا مثيرًا وصعبًا بالنسبة لنا، نحن نعرف الأجواء في أفريقيا؛ فالناس هناك متعصبون لكرة القدم لدرجة أنهم قد يتركون كل شيء لمشاهدة مباراة".
وأكمل: "ستكون أجواءً تليق بأكبر المباريات، وستكون بمثابة تغيير في وتيرة اللعب، إنها تجربة ستجعلني أقوى".
وتطرق سامبو بشكل خاص إلى احتمالية مواجهة محمد صلاح خلال المباراة، موضحًا أن هذه ستكون تجربة مختلفة بالنسبة له، بعدما كان يشاهد مثل هذه المواجهات عبر ألعاب الفيديو.
وقال: "إنها مواجهة كنت أشاهدها عندما كنت أتابع أبناء إخوتي وهم يلعبون على البلايستيشن".
وأعرب سامبو، الذي يبلغ من العمر 30 عامًا، عن أمله في أن تكون مشاركته الأولى مع منتخب أنجولا بداية لمسيرة مميزة مع الفريق الوطني، بعدما انتظر سنوات طويلة لتحقيق حلمه في تمثيل بلاده.
